بدأت دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي في تنفيذ مشروع مدارس الشراكات التعليمية، الأمر الذي يخدم الأهداف الجوهرية لمنظومة التعليم في الإمارة، وخلق نظام تعليمي ثالث تم تطبيقه بنجاح في دول أخرى.
وبموجب الإطار العام لهذا المشروع، تُسند مسؤولية الإشراف التربوي والإداري على عينة مختارة للمرحلة الأولى من المشروع من مدارس رياض الأطفال والحلقة الأولى في الإمارة إلى عدد من رواد التعليم بالقطاع الخاص في أبوظبي.
وبينت الدائرة أن هناك منافع عديدة للمشروع ستنعكس إيجاباً على مختلف الفئات في المنظومة التعليمية وأهمها الطلبة، حيث يهدف المشروع إلى إعداد جيل متأهب للتطورات المستقبلية وتهيئة البيئة المبدعة ومواكبة التطور العلمي والتحولات المتسارعة في التقنية والابتكار، بالإضافة إلى مراعاة الجوانب المختلفة لشخصية الطالب خلال المراحل الدراسية المختلفة. وأما بالنسبة للمعلمين ومديري المدارس فسيتمكن الجميع من الاستفادة من البرامج التدريبية والورش العملية التي سترافق هذا المشروع.
وتستهدف المرحلة الأولى لمشروع مدارس الشراكات التعليمية توفير 15.000 مقعد دراسي خلال العام الدراسي المقبل في 12 مدرسة حكومية، 9 مدارس منها تقع في مدينة أبوظبي، وستكون جميعها لمرحلة رياض الأطفال والحلقة الأولى.