تحت رعاية خليفة وبحضور سيف بن زايد

تخريج 517 طالباً من جامعة الإمارات

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أمس، حفل تخريج طلاب الدفعتين 38 و39 من جامعة الإمارات العربية المتحدة، والبالغ عددهم 517 طالباً، بحضور عدد من الشيوخ والوزراء والسفراء وكبار المسؤولين وأولياء أمور الخريجين، وذلك بالقاعة الكبرى بالمبنى الهلالي في الحرم الجامعي بمدينة العين.

وسلم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان الشهادات إلى الخريجين من كليات العلوم الإنسانية والاجتماعية، والعلوم، والإدارة والاقتصاد، والتربية، والقانون، والأغذية والزراعة، والهندسة، وتقنية المعلومات، وطلبة الماجستير والدكتوراه، والطب والعلوم الصحية التي أدى طلبتها القسم الطبي أمام سموه.

وحضر الحفل سمو الشيخ حشر بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم مدير دائرة إعلام دبي، ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين، ومعالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، ومعالي زكي أنور نسيبة وزير دولة وعدد كبير من الضيوف والمدعوين.

وبدأ الحفل بالسلام الوطني الذي قدمته أوركسترا الجامعة، ثم كلمة لسعيد أحمد غباش الرئيس الأعلى للجامعة، الذي رفع باسم أسرة الجامعة وجميع العاملين، أسمى آيات الشكر والامتنان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على دعمه اللا محدود لمسيرة التعليم في الدولة.

كما تقدم باسم الجامعة، بجزيل الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على ثقته واهتمامه وإسهاماته المتميزة في دعم الجامعة، وحرص سموه على تحقيق رسالة الجامعة في الريادة والتميز، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعمه ورعايته للجامعة.

مؤكداً أن جامعة الإمارات العربية المتحدة، ستحافظ على مستوى التطلعات والطموحات، ليكون التعليم وفقاً للمقاييس والمعايير العالمية، للاستعداد لمرحلة ما بعد النفط.

وفي كلمته إلى راعي الحفل، الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، قال غباش: «إن تشريفكم وتكريمكم للخريجين، وحضور سمو الشيوخ، إنما هو شاهد صدق على اهتمام قيادتنا الرشيدة بتطوير مسيرة التعليم في الدولة، ويعد نهجاً ووفاءً لمبادئ مؤسس الجامعة، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويعلي من قيمة العلم والمعرفة في دولتنا».

وأشار إلى أن جامعة الإمارات، وهي الآن في منتصف عقدها الـ 5، تجسد في مسيرتها الطموحة في صناعة المستقبل، وقد أصبحت مركز إشعاع فكري لمواكب الخريجين، التي تتوالى عاماً بعد آخر، ليبلغ الآن قرابة 70 ألف خريج وخريجة، والذين يمثلون جيلاً من رواد الأعمال والعلماء المتميزين في كافة المجالات، ويشمل ذلك العلوم المتقدمة في الطب، والهندسة، والفضاء، والهندسة الوراثية، والذكاء الاصطناعي.

أهمية خاصة

وأكد أن حفل التخريج هذا العام، يكتسب أهمية خاصة، حيث يتزامن مع عام التسامح، بكل قيمه ودلالاته ومعانيه، وأصالة إسهاماته الإنسانية، وتاريخه العريق المتأصل في نفوس شعب الإمارات المعطاء والخير، وعليه، فإن احتفالنا بأبنائنا وبناتنا الخريجين وما بذلوه من جهد، وما حققوه من إنجاز، إنما هو تجسيد حي لما نشعر به جميعاً من اعتزاز وفخر لنجاح دولتنا.

ومن جانبه، ألقى الطالب أحمد حسن الهاشمي كلمة الخريجين، عبّر فيها عن امتنانه للدعم اللا محدود من القيادة الرشيدة، والرعاية المستمرة لتطوير التعليم في الدولة، والارتقاء به نحو مستقبل مشرق، وقال: «إن قوة الإرادة والتصميم التي استمددناها من قيادتنا الرشيدة، ستظل دافعاً لنا، لنتطلع إلى الأمام، ونستلهم هذه الصفات الوطنية الأصيلة التي ارتقت بدولتنا، حتى أصبحت منصة عالمية لصناعة المستقبل على صعيد المنطقة والعالم، ونؤكد بثقة، أننا قادرون على أن نسهم في مسيرة التطور والتنمية في دولتنا الغالية».

وحصل الخريجون الحاصلون على تقدير امتياز في كافة التخصصات، على 20 ألف درهم، كمكافأة. وردد طلاب كلية الطب والعلوم الصحية البالغ عددهم 27 طالباً، القسم، خلف الدكتور جمعة الكعبي وكيل الكلية.

وكانت كلية الطب والعلوم الصحية، احتفلت في هذه الدورة بتخريج الطبيب رقم 1000، وهي الدكتور شيخة السويدي الحاصلة على تقدير امتياز بمعدل تراكمي 3.9، والأولى على الدفعة، وذلك بعد مرور 26 عاماً على تخريج الدفعة الأولى عام 1993، وأعرب البرفسور سليمان الحمادي، أستاذ طب الأطفال في كلية الطب، عن سعادته بذلك، مشيداً في الوقت ذاته بدور صحيفة «البيان»، التي واكبت تطور الجامعة بشكل عام، والكلية بشكل خاص.

وأكد عدد من الخريجين، أن يوم تخرجهم في دورة التسامح، يعتبر محطة هامة في حياتهم، فالتسامح نهج وإرث حضاري لأبناء دولة الإمارات، يضاف للمخرجات الأكاديمية والتعليمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات