جامعة الإمارات للطيران تنال اعتماد الجمعية الملكية للطيران

أعلنت جامعة الإمارات للطيران عن حصول برامجها الهندسية على اعتماد الجمعية الملكية للطيران لتصبح المؤسسة التعليمية التي تقدم أكبر عدد من برامج الطيران المعتمدة في المنطقة. ويؤكد نيل هذا الاعتماد التزام الجامعة توفير تعليم وتدريب وتقدم الوظيفي على أعلى مستوى للمتخصصين في صناعة الطيران.

وتشمل البرامج المعتمدة: بكالوريوس هندسة الطيران، وبكالوريوس هندسة تكنولوجيا الفضاء، وتكنولوجيا إلكترونيات الطيران، والهندسة الميكانيكية التطبيقية، وصيانة الطائرات بالإضافة إلى ماجستير في هندسة الفضاء والهندسة الميكانيكية.

أما برامج الماجستير الثلاثة المعتمدة من قبل الجمعية فهي: ماجستير سلامة الطيران، وماجستير أمن الطيران، وماجستير تصميم الأنظمة الفضائية بدون طيار. وتوفر هذه البرامج المزيد من المعرفة لطلبة الهندسة لكي يصبحوا مهندسين مرخصين في المستقبل.

وخضعت البرامج لعملية تقييم صارمة لكيفية تقديم الدروس ومستوى ومعايير الموارد العملية المتاحة للطلبة والمعرفة المترافقة مع تدريب الطلبة في مرافق الصيانة التابعة لطيران الإمارات والدعم العام للطلبة وتعزيز صناعتي الطيران والهندسة من خلال الأنشطة.

وتمنح جمعية الطيران الملكية الاعتماد للبرامج الأكاديمية التي تعزز التفاهم والمعرفة وتحفز المهارات القوية التي تدعم الكفاءة المهنية، ما يساعد الخريجين لكي يصبحوا مهندسين معتمدين أو مهندسين شاملين في المستقبل.

وتحظى برامج جامعة الإمارات للطيران كذلك باعتماد مؤسسات محلية وعالمية مختلفة، بما فيها وزارة التعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية والهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى معهد تشارترد للوجستيات والنقل-المملكة المتحدة (برامج الماجستير في إدارة الطيران والماجستير في إدارة الأعمال والخدمات اللوجستية والماجستير في إدارة الأعمال وإدارة سلسلة التوريد)، والوكالة الأوروبية لسلامة الطيران EASA كمؤسسة للتدريب على الصيانة، ومعهد تشارترد للأفراد والتنمية- CIPD (ماجستير إدارة الموارد البشرية).

وكانت جامعة الإمارات للطيران أعلنت مؤخراً عن برنامج تدريب جديد للطلبة في مجموعة الإمارات. وتبلغ مدة البرنامج التدريبي 6 أشهر وهو مخصص لطلبة السنة الثالثة الذين يظهرون أداءً أكاديمياً متفوقاً والمسجلين في الفصل الدراسي المقبل.

وسوف يجمع تدريب الطلبة لدى مجموعة الإمارات، التي تضم عدداً من أنجح الشركات على مستوى المنطقة، بين الدراسة الأكاديمية والخبرة العملية والتطبيقية المرتبطة بالخطط التعليمية والوظيفية المستقبلية للطلبة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات