«مكافحة المخدرات» تلتقي أولياء أمور طلبة المدرسة الروسية في دبي

جانب من اللقاء | من المصدر

أكد العقيد عبدالله حسن مطر الخياط، مدير مركز حماية الدولي التابع للإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، أن الأسرة هي أساس المجتمع ومنها ينطلق الشاب لمستقبله حاملاً لواء الحماية والوقاية، متسلحاً بالقيم والمبادئ والأساسيات التي تقيه من مغبة الوقوع في براثن المخدرات بأنواعها، ولذلك يعمل مركز حماية الدولي على توسيع نطاق عمله لتشمل محاضراته الأسرة وأولياء أمور الطلاب والموظفين والعمال، بالإضافة إلى الطلاب بكافة مراحلهم الدراسية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، موضحاً أن الأسرة هي النواة التي يخرج منها الطالب متسلحاً بقيمه ليستطيع بموجبها أن يواجه متغيرات المجتمع بكل قوة وجسارة.

جاء ذلك خلال لقائه بأولياء أمور طلبة المدرسة الروسية الدولية بدبي، حيث عرفهم بداية بمركز حماية الدولي ودوره المجتمعي، إضافة إلى تطبيق وموقع حماية Hemaya.ae والذي تم إطلاقه خلال ملتقى حماية الدولي الرابع عشر في شهر أبريل الماضي، وتم استحداثه وفق أحدث النظم الإلكترونية ويجيب عن التساؤلات وفق أنظمة الذكاء الاصطناعي على كافة استفسارات المتصفح.

قانون

وتطرق العقيد عبد الله الخياط إلى المادة 43 من قانون المخدرات الإماراتي، والتي تعفي المدمن من العقوبة حين يقدم نفسه أو عبر أحد أقاربه حتى الدرجة الثانية إلى وحدة علاج الإدمان أو النيابة العامة أو لأحد مراكز الشرطة طالباً للعلاج، مشيراً إلى أن الجهات التشريعية والتنفيذية للأحكام القضائية لا يهمها الزج بالمدمن في السجن بقدر علاجه وإرجاعه للمجتمع.

ولفت مدير مركز حماية الدولي إلى مسببات الإدمان وأبرزها التكوين المتهالك للأسرة وتفككها، وصديق السوء الذي يعد أحد أبرز المسببات التي تزج الطالب للإدمان والوقوع في جرف المخدرات، ثم الرغبة في التجربة والفضول، حيث أكد أن الجهات المعنية لا تدخر جهداً في إغلاق المواقع الإلكترونية التي تروج تلك المواد المخدرات،ويصل عدد المواقع التي يتم حجبها سنوياً إلى ما يزيد على 50 موقعاً.

علامات

كما تطرق العقيد الخياط إلى العلامات الظاهرية على المتعاطي والمتمثلة في كثرة الحركة والكلام، حك الأسنان ببعضها «الإضراس»، التدخين بشراهة، جفاف الريق وتشقق الشفتين وكثرة إخراج اللسان لمسحه، الأرق وكثرة السهر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات