يسهل تحركاتهم داخل المباني العامة والتعامل باستقلالية

طالبان يبتكران تطبيقاً ذكياً يخدم ضعاف وفاقدي البصر

سيف الدين حاتم

ابتكر طالبان من جامعة الإمارات، تطبيقاً علمياً لأصحاب الهمم، يخدم ضعاف وفاقدي البصر، وهو عبارة عن تطبيق ذكي، أطلقوا عليه اسم "uSTEP"، ويسهل تحميله عبر الهواتف الذكية، ويوفر عدة خدمات لأصحاب الهمم، ملبية لمتطلبات حياتهم اليومية، وفاز الابتكار بجائزة مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، فئة أفضل ابتكار علمي، متفرداً بهذه الفئة للدورة الحالية.

وأوضح المبتكران أحمد مختار ديرير، الطالب في كلية الهندسة الكهربائية، وسيف الدين حاتم عبد الرحمن، الطالب في كلية الهندسة الكيميائية بجامعة الإمارات، أن التطبيق يهدف إلى تعزيز الاستقلالية والخصوصية في الحياة اليومية لأصحاب الهمم من ذوي القدرة البصرية المحدودة، وتوفير الوقت والجهد، واكتساب وتمرس مهارات تخصصية، جنباً إلى جنب مع التمرس في فهم المساقات، وسهولة التنقل السلس في الأماكن العامة، والتعزيز من الانخراط الفاعل في فريق، والمساهمة المجتمعية الفاعلة، والتقليل من الحاجة إلى سؤال الآخرين في الأماكن العامة عن الطريق، وتسهيل ممارسات القائمين على خدمة أصحاب الهمم.

ويحتوي التطبيق على خدمتين رئيستين، وهما: الأولى التجوال داخل المباني بحرية واستقلالية كاملة، مستغنياً كلياً عن مساعدة الآخرين، من خلال نظام مبتكر للتموضع داخل المباني، حيث يعمل التطبيق على تحليل ومعالجة إشارات «الواي-فاي» المنبعثة من أجهزة الخادم المحيطة، بهدف تحديد مكان المستخدم داخل المبنى بدقة، وإرشاده إلى أقصر طريق يوصله إلى مبتغاه، أما الثانية، فهي منصة للتنسيق والربط زماناً ومكاناً بين أصحاب الهمم وأفراد من المجتمع، ممن برعوا في مجالات معينة، والذين بدورهم يقدمون انعكاس خبراتهم في هذا المجال أو هذه المهارة بطريقة مكيفة، بهذا تتم تلبية احتياجاتهم الأكاديمية والحياتية بشكل يسهم في زيادة تفعيل دورهم المجتمعي، واستثمار طاقاتهم في خدمة الوطن.

وذكروا أن أكثر التحديات التي يمكن أن تواجه تلك الفئات، هي الحاجة الملحة والمتكررة للاسترشاد بالآخرين، بهدف الوصول إلى وجهاتهم المقصودة داخل المباني العامة، ما يؤدي إلى شعورهم بالحرج وعدم الاستقلالية، وبالتالي، الانعزال عن المجتمع، علاوة على ذلك، تتجسد إحدى المعضلات في كفاءة التحصيل الأكاديمي، واكتساب المهارات الحياتية المختلفة بمفردهم، وباستقلالية تامة، نظراً لعدم مواءمة المحتوى المقدم في القاعات الدراسية، أو على شبكة الإنترنت، لحالاتهم الصحية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات