«المدرسة الإماراتية» الثاني عالمياً في بطولة الذكاء الاصطناعي «فيكس»

حققت المدرسة الإماراتية إنجازاً عالمياً غير مسبوق خلال مشاركتها في البطولة العالمية للذكاء الاصطناعي والروبوت «فيكس»، والتي أقيمت فعالياتها أخيرا في ولاية كنتاكي الأمريكية.

حيث فاز المنتخب المشارك بالمركز الثاني، فيما حلت كل من الصين والولايات المتحدة الأمريكية بالمركز الأول وسط تنافس كبير تضمنته البطولة والتي شهدت مشاركة 790 فريقاً من 50 دولة.

ويأتي الإنجاز ثمرة الإعداد والعمل وتهيئة الطلبة لاكتساب المهارات اللازمة وحرص وزارة التربية والتعليم على توفير البيئة المثلى للتعلم من خلال تنظيم سلسلة من نماذج التدريب، تبعها منافسات الذكاء الاصطناعي والروبوت، حيث تم اختيار أعضاء المنتخب الذي شارك بناء على تلك المسابقات، وانخرط الطلبة لاحقا في سلسلة معسكرات تدريبية تمهيدا للمشاركة في البطولة العالمية.

39 طالباً وطالبة

وتعتبر مشاركة منتخب المدرسة الإماراتية الذي ضم 39 طالباً وطالبة موزعين على مختلف فئات البطولة هي الأولى له، لذلك عملت وزارة التربية والتعليم على رفع جاهزية أعضائه ورفدهم بكل ما يحتاجونه من خبرات ومهارات عملية في مجالات الروبوت والتصميم الرقمي، ليتمكنوا من المنافسة على المستوى العالمي، إذ وضعت وزارة التربية منظومة تدريبية متطورة في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوت، تبدأ في المدارس وتستمر في مراكز التدريب التخصصية التي حددتها الوزارة لذلك، بجانب المسابقات الوطنية والانخراط في المعسكرات التدريبية المتنوعة.

وشارك في البطولة منتخبات من دول عربية منها، مصر والمملكة العربية السعودية وتونس وتمكن منتخبنا من تحقيق نتائج مميزة خولته لتجاوز العديد من المنتخبات المتقدمة في هذه البطولة العالمية، ومتفوقا بذلك على نظرائه من بقية الدول العربية والأوروبية والآسيوية، ليحتل بذلك المرتبة الثانية عالميا، كما تمكن المنتخب من حصد جوائز أخرى ومنها:

Award Inspire

Engineering Award

Wild card Award

نضج معرفي

وثمن معالي حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، تحقيق هذا الإنجاز، مباركاً للقيادة والوطن هذا الإنجاز الذي يعكس ما وصل إليه طلبة المدرسة الإماراتية من نضج معرفي وتفوق في المهارات وتميز في العلوم والقدرة على التنافس، ليس إقليمياً فقط بل عالمياً، مؤكداً أن مشاركة طلبة المدرسة الإماراتية في تلك البطولة تعكس إمكانيات الطلبة في مجالات الروبوت والذكاء الاصطناعي.

حيث حرصت وزارة التربية والتعليم ومنذ إطلاق منظومتها التعليمية المطورة تحت مظلة «المدرسة الإماراتية» على تطوير مهارات الطلبة في تلك المجالات من خلال اعتماد مناهج دراسية حديثة تواكب التوجهات العالمية في هذا الشأن إلى جانب اهتمامها في تدعيم الجانب النظري بآخر عملي من خلال تنظيم المسابقات الوطنية المتخصصة والمعسكرات التدريبية المتطورة طيلة العام الدراسي والاستثمار في أوقات الإجازات.

تكامل

من جانبها، هنأت معالي جميلة المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، منتخب المدرسة الإماراتية الذي شارك في هذه المسابقة، مؤكدة أن جهود وزارة التربية والتعليم منصبة حالياً على تحقيق سمات طالب المدرسة الإماراتية، وربطه بركائز التعلم الحديث، وتقنيات العصر والذكاء الاصطناعي، والحرص على مشاركة طلبتنا في مختلف المحافل العالمية المختصة في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي والروبوت.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات