بمشاركة مجموعة من الوزراء و260 مختصاً

«التربية» تنظّم خلوة «المستقبل لمن يصنعه»

حسين الحمادي وعدد من القيادات التربوية خلال اللقاء | من المصدر

تحت شعار «المستقبل لمن يصنعه» انطلقت الخلوة الوزارية التي نظمتها وزارة التربية والتعليم بحضور ومشاركة معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المجتمع، ومعالي جميلة المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، ومعالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، ومعالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة الدولة لشؤون الشباب، ومعالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء، ومعالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة في الخلوة الوزارية. تأتي الخلوة الوزارية في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على توحيد الجهود الوطنية لصياغة إطار عمل تشاركي وموحد ووضع التصورات الكفيلة بترجمة الخطط والبرامج المستقبلية الخاصة بوزارة التربية والتعليم على أرض الواقع، كما اشتملت الخلوة على عقد حلقات نقاشية تم توزيع مجموعة محاورها على طاولات الحوار التي شارك فيها نحو 260 قيادياً وتربوياً وخبيراً وموظفاً وطالباً من الجامعات والمدارس للخروج بالتوصيات المثمرة والداعمة لقطاع التعليم.

تفاعل

تنبثق الخلوة عن رؤية الوزارة التي تتكامل وتترجم نهج حكومة دولة الإمارات الحكومي الرائد الذي تتبعه بهدف إيجاد صيغة مشتركة تحقق التفاعل البناء بين قطاع التعليم العام والعالي والمؤسسات الوطنية للتوظيف لتكريس هذا الدور في تعزيز الرؤى التعليمية المستقبلية ليكونوا شركاء في الإنجاز والتميز كل في دفع عجلة النماء والتطور في مختلف القطاعات والمجالات الحيوية. حددت الوزارة عدة محاور أساسية للخلوة الوزارية تتصل في أهداف الوزارة لبناء منظومة تعليمية تنافسية تستجيب للأولويات الوطنية الطموحة والتي جعلت بدورها من العنصر البشري أساساً ومحركاً للوصول إلى الأهداف المستقبلية الكفيلة بالحفاظ على ريادة الدولة في كافة المجالات.

تطوير

تجيب الخلوة عن عدة تساؤلات محورية هي موضع للنقاش وهي: كيف يمكن لنظامنا التعليمي، أن يكون فعالاً ومؤثراً في تطوير مهارات الطالب ومعارفه وقيمه؛ ليكون صانعاً للمستقبل، وقادراً على مواجهة تحدياته ومتغيراته؟

وتبحث الخلوة في المتغيرات المؤثرة في مستقبل التعليم في الدولة وتناقش كذلك السيناريوهات التي يمكن الاعتماد عليها للتخطيط علمياً ومنهجياً؛ لإعداد طالب المستقبل وصناعته، كما تناقش جلسات الخلوة عدة نقاط أبرزها النظام التعليمي، واكتساب المعرفة وآلية تطبيق التعليم .

ترجمة

وأكد معالي حسين الحمادي في كلمته أن وتيرة التقدم والتطور البشري في تنامٍ مستمر منذ أول خطوة خطاها الإنسان على هذه البسيطة إلى أن وصلنا نحن اليوم إلى عصر الثورة الصناعية الرابعة، والتي تأتي ترجمة لقدرة العقل البشري بكل تعقيداته وهي بذلك أصبحت أداة يطوعها الإنسان ويستثمر فيها لتحقيق استراتيجياته وخططه الوطنية في مختلف المجالات وعلى رأسها التعليم.

مهارات

تضمنت الخلوة جلسة وزارية شارك فيها معالي الدكتور أحمد الفلاسي ومعالي سارة الأميري ومعالي عمر العلماء لمناقشة القضايا التربوية الملحة وآلية تنفيذ أفضل الاستراتيجيات التعليمية. وأكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي خلال حديثه بالجلسة أهمية أن يتقن الطالب عدة مهارات أساسية مستقاة من البيئة الاجتماعية المحيطة بالطالب كمهارة التنافس بحيث يكتسبها من خلال أساليب التفكير الإبداعي والقدرة على التواصل الفعال بجانب مهارة التكيف مع البيئة المحيطة وما ينتج عنها من نمو عقلي للطالب يواكب أولويات بيئته ومجتمعه.

تدريس

من جانبها تحدثت معالي سارة الأميري عن الطريقة المثلى لتدريس المواد العلمية للطلبة من قبل المعلمين وأولياء الأمور ليتمكن الطلبة من مهارات العصر حيث أكدت أهمية توفير البيئة المناسبة للتعلم وأن يكون التعليم بشكل تطبيقي وعملي حيث يعتبر ذلك من أساسيات التعلم السليم. كما ركزت على أهمية أن يتقن الطلبة عدة مهارات من أجل أن يتمكنوا من اكتساب المعرفة ومنها مهارات حل المشكلات وطرح الأسئلة وتحليل ما يواجهونه من معلومات. بدوره أكد معالي الدكتور عمر سلطان العلماء أهمية أن يتمكن الطلبة من المهارات القائمة على القوانين والإجراءات العلمية والعملية المتتابعة ليستطيعوا لاحقاً تحويلها إلى مهارات اجتماعية وإبداعية متاحة للجميع.

نافذة

أوضح وزير التربية والتعليم أن الخلوة وما تتضمنه من نقاشات وتستعرضه من أفكار تشكل نافذة جديدة لتزويد متخذي القرار التربوي بالأفكار والمقترحات التي يمكن تطبيقها وتسهم في مساندة الخطط والبرامج التعليمية التي تعكف الوزارة بشكل مستمر على بلورتها ووضعها حيز التنفيذ الفعلي وإتاحتها للميدان لنمكن كوادرنا التربوية وطلبتنا من التفاعل والتعاطي معها لتحقيق الفائدة المرجوة منها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات