برعاية وحضور أحمد بن سعيد

«كهرباء دبي» تكرّم المؤسسات التعليمية الفائزة بـ«الترشيد»

أحمد بن سعيد خلال حفل التكريم بحضور سعيد الطاير وعدد من المسؤولين | من المصدر

كرّم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وسعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، الفائزين بالدورة الثالثة عشرة من «جائزة الترشيد» التي تنظمها الهيئة تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، للاحتفاء بالمؤسسات التعليمية التي تطبق أفضل الممارسات في ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، إضافة إلى تقدير الإنجازات الفردية ضمن القطاع التعليمي.

حضر حفل التكريم كلٌ من معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة؛ وأحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور)؛ واللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد، مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب في شرطة دبي؛ والدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي؛ والبروفيسور عبدالله الشامسي، مدير الجامعة البريطانية في دبي؛ وغاية سلطان المهيري، مديرة منطقة دبي التعليمية؛ ومروان أحمد الشحي، مدير الالتزام وضبط المسؤوليات في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي؛ وعدد من المسؤولين وأعضاء هيئات التدريس ومدراء المؤسسات التعليمية في دبي.

وأسهمت هذه الدورة من الجائزة في تحقيق إنجازات غير مسبوقة في توفير استهلاك الكهرباء والمياه بمشاركة 459 مؤسسة تعليمية حكومية وخاصة بإجمالي 27.732 طالب وطالبة، حيث تم توفير 34.2 جيجاوات ساعة من الكهرباء و188 مليون جالون من المياه، الأمر الذي أسهم في تقليل 19 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وتقدر الوفورات التي تحققت بنحو 24 مليون درهم. وبلغ إجمالي الجوائز التي قدمتها الهيئة للفائزين 400 ألف درهم.

في كلمته خلال الحفل الذي تم تنظيمه في فندق أرماني دبي، توجه الطاير بالشكر لوزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، والمؤسسات التعليمية التي شاركت في «جائزة الترشيد»، كما أشاد بدور الهيئات التدريسية، والإداريين والطلبة الذين ساهموا في تحقيق هذه النتائج.

نموذج

وأضاف: «تمثل جائزة الترشيد التي شاركت فيها هذا العام 459 مؤسسة تعليمية حكومية وخاصة، نموذجاً يُحتذى للتعاون المثمر والبناء في إطار رؤيتنا المشتركة لحماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية للإسهام في تحقيق التنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويؤكد شعار الجائزة»معاً لمستقبل مستدام«أهمية تضافر الجهود لتحقيق الإنجازات، فالعمل المشترك هو الأساس الذي نسير عليه في دولة الإمارات، فكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله ،:»الجميع يعمل بروح الفريق الواحد والكل يشترك في صنع دولة الإمارات«.

وقد أسهمت الجهود المشتركة في تحقيق دبي للعديد من النتائج المهمة في مسيرتها نحو الاستدامة، ففي الشهر الماضي ونتيجة للتعاون المثمر بين هيئة كهرباء ومياه دبي وشركائها الاستراتيجيين من المجلس التنفيذي في إمارة دبي، والمجلس الأعلى للطاقة بدبي، وبلدية دبي، والقيادة العامة لشرطة دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، ومركز دبي للإحصاء، وهيئة الصحة بدبي، حققت مدينة دبي سبقاً عالمياً تمثل بحصولها على التصنيف البلاتيني العالمي الخاص بالمدن - الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED)، من مجلس المباني الخضراء في الولايات المتحدة الأمريكية، لتكون بذلك أول مدينة في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحصل على هذا التصنيف العالمي الذي يقيس أداء الاستدامة في المدن ضمن 14 مؤشراً تشمل الطاقة والمياه والتعليم والصحة والسلامة وغيرها».

وتابع: «في هيئة كهرباء ومياه دبي، نتبنى استراتيجية متكاملة لإشراك جميع أفراد المجتمع في جهود حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية. وتتضمن برامج الترشيد التي نطلقها على مدار العام حزمة من المبادرات والأنشطة التوعوية المبتكرة التي تستهدف جميع قطاعات المستهلكين، بهدف تشجيع أفراد المجتمع على اتباع نمط حياة مستدام في استهلاك الكهرباء والمياه، تحقيقاً لاستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050».

رفع الوعي

من جهته، ثمن معالي الدكتور ثاني الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، الجهود التي تبذلها هيئة كهرباء ومياه دبي للعمل من أجل رفع الوعي العام بمنظومة الإنتاج والاستهلاك المستدامين والتي تساهم بدورها في تحقيق الاستدامة في كافة القطاعات بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2021.

وقال معاليه: «إن المبادرات التحفيزية لفئات المجتمع المختلفة تعد أحد الأساليب الناجحة والفعالة لرفع الوعي العام بالسلوكيات الإيجابية التي تستهدف الدولة تحقيقها، وزيادة مشاركة الأفراد ومكونات المجتمع بالكامل في تنفيذ الخطط والرؤى والاستراتيجيات الحكومية».

استدامة

وأكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم أن جائزة الترشيد من المبادرات المميزة والرائدة على مستوى الدولة حيث انطلقت لتحقيق هدف سام وهو تعزيز مفهوم الاستدامة حفظاً للمقدرات الوطنية وديمومة الموارد الطبيعية وتقليل الهدر في الكهرباء والماء إلى أقل المستويات وهي تكتسب أهمية خاصة كونها تستهدف المجتمع المدرسي وتنهض بوعيه وثقافته البيئية من خلال حشد الجهود والطاقات والتوعية بأهمية الترشيد.

وقال إن حجم المشاركة هذا العام في الجائزة يؤكد مكانتها ضمن الجوائز القيمة والتي تتمحور أهدافها في بناء منظومة ثقافية مجتمعية تستهدف شريحة مهمة وهي الطلبة مشيراً إلى أن هيئة كهرباء ومياه دبي من المؤسسات الوطنية التي تمتلك رؤية تنموية ومستدامة ونحن على تعاون وثيق ونتشارك الرؤية والأهداف في تعزيز وعي المجتمع.

جهود

ثمن الدكتور عبدالله الكرم، رئيس مجلس المديرين، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي جهود القائمين على «جائزة الترشيد» لدورها في نشر ثقافة الترشيد في حياة الطلبة والمجتمع، إضافة إلى تحفيز المشاركة الإيجابية من مختلف فئات المجتمع نحو ترشيد استهلاك مصادر الطاقة غير المتجددة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات