نظمت كلية الإعلام والاتصال بجامعة زايد، منتدى الإعلام العربي والتسامح بدورته الأولى في حرم الجامعة بدبي، بحضور كل من الدكتور رياض المهيدب مدير الجامعة، وضرار بالهول الفلاسي المدير التنفيذي لمؤسسة «وطني الإمارات»، ومحمد الحمادي، رئيس تحرير جريدة الرؤية، وعدد من الإعلاميين بدولة الإمارات وأعضاء من الهيئة التدريسية والطلبة من جامعة زايد.
ويعد المنتدى فرصة للقاء طلبة جامعة زايد بصناع الإعلام الإماراتي والقيادات الإعلامية المؤثرة، والاستماع لخبراتهم الطويلة في المجال الإعلامي، ومناقشة مختلف القضايا العامة في مجالات شتى، وتحليل كيفية تناولها من قبل وسائل الإعلام.
ومن جهته قال الأستاذ الدكتور رياض المهيدب في كلمته الافتتاحية: إن هذا المنتدى، يمثل إحدى مبادرات جامعة زايد في الاحتفاء بعام التسامح، كما يؤكد حرص جامعتنا على المساهمة الحقيقية في تأهيل كوادر إعلامية شابة بدولة الإمارات، بما يتضمنه من مد جسور التواصل بين طلبتنا والإعلاميين في الميدان، إضافة إلى مناقشة دور الإعلام في نشر القيم الإيجابية بين المجتمع الإماراتي والخليجي وبين شعوب العالم أجمع.
اعتزاز
وأضاف بأنه لا شك بأن تسمية الدولة لهذا العام «عام التسامح»، ومن قبله «عام زايد» و«عام الخير» إنما هو تعبير عن اعتزازنا بهذه القيم النبيلة وفرصة لإقامة العديد من الأنشطة والفعاليات على مستوى جميع الإمارات التي ترسخ هذه المعاني في نفوس المجتمع.
ورصد المنتدى دور الإعلام بكل أشكاله التقليدية والحديثة في التأثير على الرأي العام، وكيفية تسخيره لنشر الأفكار مهما كان اتجاهها، واتخذ المشاركون الإعلام الإماراتي كمثال للإعلام الإيجابي الذي يسعى إلى نشر القيم والأخبار بطريقة إيجابية ومحايدة بدون ضغينة وفتنة.
وفي السياق أكد ضرار بالهول الفلاسي، على ضرورة التركيز على طريقة بداية اليوم بشكل إيجابي لأنها هي المفتاح للرضا النفسي والطمأنينة، وحث الطلبة على نشر كل ما هو خير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكي تعم قيم التسامح والعفو، ولتبقى الإمارات دائما في مقدمة الدول الأسعد في العالم.
