شارك أكثر من 270 معلماً ومعلمة وقيادات مدرسية وطلبة وأولياء أمور في فعاليات ملتقى «معاً نرتقي بالتسامح»؛ الحدث الثالث والختامي من سلسلة ملتقيات معاً نرتقي للعام السابع على التوالي، والذي استضافته ( آي إم جي عالم من المغامرات)، بدعم من هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي.

وأكد الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، خلال الملتقى الذي شهد حضور ومشاركة متنوعة من الشركاء في القطاعين الحكومي والخاص، أن الملتقى الذي يواكب عام التسامح في دولة الإمارات، يشكل فرصة ليس فقط للتركيز على تدريس التسامح لطلبتنا، وإنما على التعلّم منهم أيضاً.

تعايش

من جانبها، لفتت إيزابيل أبو الهول، مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب وعضو اللجنة الوطنية العليا لعام التسامح في كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية بالملتقى إلى أن الملتقى يجعلنا نفكر معاً في الأشياء التي علينا فعلها كمجتمع تعليمي من أجل تعزيز التسامح ونشر رسالته في مجتمعنا، مؤكدة على أن الإمارات تشكل نموذجاً للتعايش الإنساني بين أكثر من 200 جنسية وثقافة.

طرق

واطلع المشاركون في الملتقى على الممارسات المستقبلية التي من شأنها ترسيخ قيم التسامح في المجتمع المدرسي بطرق إبداعية، كما استعرضوا سبل تطوير الممارسات التعليمية النموذجية التي لجعل المدارس أكثر قدرة على دمج قيم التسامح كجزء منها.

ومن جانبها أكّدت غدير أبو شمط مديرة مدرسة الخليج الوطنية بأن التربية الأخلاقية تلعب دوراً محورياً في صقل شخصية الطلبة متحدثة من واقع تجربتها في المدرسة، مشيرة إلى أن المدرسة تطبق مادة التربية الأخلاقية عبر ممارسات الكادر التعليمي والتربوي لخلق ما يعرف بالقدوة لدى الطلبة.

وأكدت انه منذ تطبيق المبادرة قبل ثلاث سنوات أحدثت تغيراً جذرياً في أداء وسلوك الطلبة فعلى سبيل المثال كانت نسبة التزام وحضور الطلبة لا تتجاوز 88% وحالياً 96 %.

مقياس

وفي هذا السياق، عرضت مدرسة جبل علي الخاصة بدبي خلال ورشة عمل حضرها معلمون وقيادات مدرسية مجموعة من الطرق الجديدة التي طبقتها بهدف المساعدة في تدريس مفهوم التسامح وقيَمه، فيما استعرض المشاركون في الملتقى تجربة مدرسة جيمس هيريتيج الهندية قياس مستوى السعادة بالمدرسة عبر استخدام مقياس للتسامح، وهو تطبيق تطوِّره المدرسة.

تصالح

وطرحت مدرسة مدرسة سبرنجديلز الخاصة بدبي لطلبة المرحلة الثانوية المشاركين في الملتقى تجربتها في تطبيق مفهوم «العدالة التصالحية».

من جانبه، قال عبدالله المطر وهو رائد أعمال إماراتي ومؤسس مبادرة «تعرف على المواطنين» في العام 2017، لفتح قنوات التواصل وبناء الجسور الثقافية بين المقيمين والمواطنين أن الجولات المبتكرة التي تنظمها المبادرة تتيح مجالًا للتفاعل بين المجتمع المحلي والمقيمين.