تنطلق غداً أعمال الدورة الثالثة لمؤتمر التربية الإعلامية بعنوان «الثقافة الإعلامية»، وذلك في معهد تدريب المعلمين بعجمان.
ويناقش المؤتمر تحت رعاية معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، الآثار السلبية للرسائل الإعلامية على مفهوم التربية وأثرها في تشكيل الوعي .
كما يهدف المؤتمر إلى نشر مفهوم التربية الإعلامية والتأكيد على ضرورة حماية المجتمع من آثار الرسائل الإعلامية السلبية والاهتمام بتنمية أساليب النقد الإيجابي وتدعيم مهارات المعلمين والطلبة في البحث والتحليل في مواجهة ما تستعرضه وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي بشكل مكثف ويومي، كما يعد المؤتمر فرصة للتربويين والإعلاميين للالتقاء ومناقشة مفهوم الإعلام التربوي.
وستتخلل فعاليات الدورة الثالثة من المؤتمر 20 ورشة عمل، تستهدف تعزيز وعي المعلمين والطلبة من مختلف المراحل التعليمية بأبعاد الظواهر التربوية والإعلامية العصرية ذات التأثير المباشر وغير المباشر على مسار العملية التعليمية. وسيصاحب المؤتمرَ معرضٌ يتضمن مجموعة من الصور التاريخية تسلط الضوء على تاريخ تطور التعليم في الدولة .
وستتمحور مواضيع ورش عمل المؤتمر حول وسائل الإعلام ودورها التربوي في خدمة التعليم، وأساسيات الاستخدام الآمن للإنترنت، وأخلاقيات استخدام الصورة في شبكات التواصل الاجتماعي، والسيطرة على مخاطر التنمر في الحرم المدرسي، والأخلاق الإعلامية والأخبار المزيفة.
وسيقدم ورش العمل نخبة من المتخصصين الأكاديميين من وزارة التربية والتعليم، إضافة إلى متحدثين متخصصين في الإعلام من إدارة «المركز الإعلامي التربوي» التابع للوزارة، ومتحدثين من كلية دبي للطالبات - كليات التقنية العليا، وجريدة البيان، وموقع الشارقة 24 الإخباري الإلكتروني، وجوجل، وهونور، وسوني، وقناة ماجد، وهيل أن نولتون، والجامعة الأمريكية في دبي.
كما سيشهد المؤتمر تنظيم حلقة شبابية، وهي إحدى مبادرات المؤسسة الاتحادية للشباب التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بعنوان «التنمر الإلكتروني على شبكات التواصل الاجتماعي».
