أكدت الدكتورة عوشة المهيري، أستاذة التربية الخاصة بكلية التربية بجامعة الإمارات أن جامعة الإمارات تؤمن بأن الطلبة من أصحاب الهمم لهم القدرة على التحصيل العلمي في دراستهم الجامعية عند توفير الدعم المناسب لهم.

وأضافت أن كلية التربية تلتزم بتزويد الطلبة بالحصول على المعارف والمهارات اللازمة لتحقيق أهدافهم وطموحاتهم، وتقدم كلية التربية برامج في مستوى الدراسات العليا لإعداد قيادات تربوية ناجحة في مجال التربية الخاصة للمساهمة والمشاركة الإيجابية في مجال خدمة أصحاب الهمم في المجتمع.

وتلتزم الجامعة بتقديم الموارد اللازمة لدعم الطلبة أصحاب الهمم التي نصت عليها المواثيق والتشريعات الدولية والوطنية المتعلقة بتكافؤ الفرص التعليمية لذوي الهمم، وتوفير الفرص التعليمية التي تساعد على تمكينهم وتحقيق أقصى قدر ممكن من الاستفادة من قدراتهم في التعلم والتعليم.

وكانت الجامعة قد احتفلت أخيراً بتخريج 15 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم في تخصصات الطب، والهندسة، والعلوم، والترجمة، والقانون، والتربية، والمحاسبة والعلوم السياسية. ويسعى قسم التربية الخاصة إلى إعداد الطلبة بشكل مناسب لمهنة التعليم في مجال التربية الخاصة، إضافة إلى تمكينهم من امتلاك اتجاهات إيجابية ومعارف وأساليب ومهارات لتمكينهم من العمل ومساعدة الطلبة أصحاب الهمم لتأهيلهم أكاديمياً واجتماعياً لممارسة حياتهم بشكل ناجح. كما تتخذ الجامعة الإجراءات الضرورية لتقديم تقنيات التدريس الخاصة والمناسبة والطرق البديلة لتسهيل تعليم الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة ولتضمن مشاركتهم الكاملة في عملية التعلم، وتدريب الهيئة الأكاديمية والإدارية في كليات الجامعة على كيفية الاستعداد للتعامل مع الطلبة ذوي الهمم من الناحية الأكاديمية أو الإدارية.

والقيام بإحداث التعديل أو التكييف للمقررات والمساقات الدراسية وتقييم الطلبة ذوي الهمم بما لا يتعارض مع المعايير التي ينبغي تحقيقها والوصول إليها من دراسة هذه المقررات. وبالنسبة لتدريب وتأهيل وتشغيل الخريجين من أصحاب الهمم، وخطط التنسيق مع جهات العمل والتدريب، تقوم الجامعة على تطوير خطة أو رؤية وطنية لتشغيل أصحاب الهمم.