أعلنت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، تنفيذ برنامج متكامل للصحة المدرسية في ليبيريا يستمر ثلاث سنوات لتلبية حاجات مكافحة الديدان المعوية وصحة العيون لدى الأطفال في عمر الدراسة المدرسية.

وتبلغ قيمة البرنامج 7.3 ملايين درهم (مليونا دولار)، ويجري تنفيذه بالشراكة مع مؤسسة «سايت سيفرز»، وسيستفيد منه نحو 77 ألف طفل بين سن 6 و18 عاماً في 4 أقاليم من ليبيريا.

ويعد هذا البرنامج نظاماً مدرسياً صحياً متكاملاً يسعى لدعم نظام ليبيريا الصحي في مواجهة آثار تفشي مرض الإيبولا. ويوفر البرنامج للأطفال المهمشين في أربعة أقاليم من ليبيريا فحص النظر الأساسي والوقاية من الديدان المعوية، ومن ثم تسهيل عملية الإحالة والعلاج للأطفال الذين يعانون من ضعف في النظر.

وجزءاً من الإجراءات المتخذة، سيوفر البرنامج التدريب لـ2400 معلم من 1200 مدرسة، إضافة إلى المتطوعين من المجتمع ومديري التعليم في المناطق لبناء المهارات التي تمكنهم من اتباع إجراءات معالجة الديدان المعوية وفحص النظر، إضافة إلى ذلك، سيقوم البرنامج بتدريب أربعة تقنيين مختصين بفحص النظر (واحد في كل إقليم)، وتوفير 3000 نظارة عالية الجودة على الأقل للأطفال والمعلمين.

وفي تعليقها على أهمية هذا البرنامج، قالت أنينا ماتسون، رئيسة إدارة البرامج في دبي العطاء: «من خلال هذا البرنامج الجديد، تسعى دبي العطاء للوصول إلى الأطفال المعرضين للخطر في أكثر المناطق تأثراً، ونحن نضع المدارس في مركز استراتيجيتنا لمكافحة الديدان المعوية لدى الأطفال وتوفير بيئة صحية للتعليم».

وتابعت: «سيسهم هذا البرنامج بشكل إيجابي خلال ثلاث سنوات، في تحقيق أهداف التنمية المستدامة مثل التعليم الأساسي والثانوي الشامل، والمساواة بين الجنسين والإدماج الاجتماعي، إضافة إلى التغطية الصحية الشاملة».