بحضور 100 طالب وطالبة من 10 جامعات

شرطة دبي تناقش سبل الوقاية من المخدرات

عبد الله الخياط خلال لقائه مع الطلبة | من المصدر

أكد العقيد عبدالله حسن مطر الخياط مدير مركز حماية الدولي التابع للإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، أن طلاب الجامعات هم من نُعَول عليهم لمساعدتنا في نقل المعرفة الوقائية حول أضرار المخدرات بأنواعها المختلفة إلى أقرانهم وزملائهم، مؤكداً أن «لقاءاتنا المستمرة مع نُخب متفرقة من طلاب الجامعات ماهو إلا دلالة على ثقتنا بقدرتهم على إيصال رسالتنا التوعوية بمدى الخطورة التي يسببها التعاطي على الشخص وأسرته ومجتمعه».

جاء ذلك خلال لقاء العقيد الخياط مع 100 طالب وطالبة يمثلون 10 جامعات وكليات بالدولة ضمن جلسة حوارية نظمها قسم البرامج المجتمعية التابع لمركز حماية الدولي بعنوان ( رؤية طلاب الجامعات لمشكلة المخدرات والمؤثرات العقلية وآليات مواجهتها المجتمعية ).

وأدار الجلسة الحوارية الملازم أحمد سالم الكعبي رئيس قسم البرامج المجتمعية في مركز حماية الدولي، بحضور الملازم خوله جابر العبيدلي، رئيس قسم إستشارات الإدمان والرعاية اللاحقة بالمركز، والطالبة المبتعثة لبنى يوسف العوضي رئيس مجلس شرطة دبي لطلبة الجامعات والكليات، والإعلامية حمده الحمادي من إدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة لإسعاد المجتمع بشرطة دبي.

أسباب

وناقشت الجلسة مجموعة من المحاور حول المشكلات والأسباب التي يعتقد الشباب أنها السبب في تعاطي المخدرات والإدمان عليها، وأدوار طلاب الجامعات في مواجهة المخدرات وتأثيراتها السلبية في المجتمع، والأدوار المتوقعة الفعالة من قبلهم، وكيفية تطوير الأدوار الطلابية وآلية الاستفادة منها، وأفضل الوسائل التي يمكن أن تفيد المجتمع في الوقاية من المخدرات، ورؤية وتقييم الطلاب للمناهج التعليمية إن كانت تقوم بدور في التوعية من أضرار المخدرات.

وأشار العقيد الخياط إلى القائمين على الأجهزة الأمنية أن ينشروا الثقافة الأمنية والوقائية لكافة شرائح المجتمع، مؤكداً على أهمية تضافر كافة الجهود ومنها جهود الطلاب أنفسهم لأن تتوسع الرقعة المعرفية على الجميع للوقاية من السموم المخدرة، مبيناً أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي نظمت اللقاءات والورش والملتقيات والدورات والمحاضرات من أجل نشر المعرفة وتوضيح عواقب التعاطي وأثره السلبي على المتعاطي وعلى بيئته المحيطة به.

فضول

وبدورها أشارت الطالبة لبنى العوضي إلى أن الطالب بهذه المرحلة العمرية يتملكه الفضول وحب التجربة، ولهذا يجب أن نفعل أدوارنا كأصدقاء حقيقيين بنصح أقراننا بالابتعاد عن تجربة المواد المخدرة والتي لا تُحمَد عُقباها.

اتفق المشاركون في الجلسة على أن هناك قصوراً بالمنهاج التعليمي بشقيه (المدرسي والجامعي) في المعلومات المتعلقة بالوقاية من المخدرات، حيث إن الطالب يفتقد للمعلومة الصحيحة في النتيجة التي قد يقع بها الشخص جراء تعاطيه للعقاقير المخدرة، حيث ينقاد وراء الفضول أحياناً، أو إلحاح صديق السوء أحياناً أخرى للتعاطي والتي توقعه سريعاً في فخ الإدمان.

14

أشار العقيد عبدالله حسن مطر الخياط إلى أن القيادة العامة لشرطة دبي بصدد إطلاق النسخة 14 من ملتقى حماية الدولي والذي سيقام بالفترة من 28-29 أبريل الجاري تحت شعار ( نتعلم.. لنحمي ) بقاعة الجوهرة بمركز المؤتمرات بمدينة جميرا، حيث سيركز اللقاء هذا العام على الشباب ومدى تأثيرهم وتفاعلهم بالمجتمع، وكيفية الاستفادة من قدراتهم في حث أقرانهم وتوعيتهم من مضار المخدرات بأنواعها المختلفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات