كرّم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، صباح أمس في قاعة مسرح بلدية العين، 21 فائزة في جائزة الشيخ محمد بن خالد آل نهيان للأجيال في دورتها 21، برعاية الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، كما تم تكريم 16 فائزاً في جائزة الشيخ محمد بن خالد آل نهيان للقراءة في دورتها السابعة، كما كرم سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، إدارة الجائزة، وأمناء الجائزة، والمحكمين، والمنسقين.

حضر الحفل الشيخ سلطان بن محمد بن خالد آل نهيان، والشيخ طحنون بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، والشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان سفير دولة الإمارات في المملكة العربية السعودية. إضافة إلى حضور نخبة من أساتذة الجامعات، وأمناء الجائزة، والمحكمين، وإدارات المدارس والفائزين وذويهم.

رسالة مهمة

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح: «إن جائزة الشيخ محمد بن خالد آل نهيان للأجيال تسهم في نقل الرسالة المهمة التي يرغب مجتمع الإمارات في أن يلتزم بها الجيل الجديد. هذه الرسالة التي تكمن في أن المجتمع يتوقع أن يقوم شباب الإمارات بإعداد أنفسهم لتحمل المسؤولية في خدمة الوطن. والإسهام الكامل في مسيرته. كما أن جائزة الشيخ محمد بن خالد آل نهيان للأجيال إنما هي من وجهة نظري، امتداد طبيعي للرؤية الحكيمة لقادة هذا الوطن العزيز، واهتمامهم جميعاً، بدور الشباب في حاضر ومستقبل الدولة.

وأقول للفائزين والفائزات بجائزة الشيخ محمد بن خالد آل نهيان للأجيال، وجائزة الشيخ محمد بن خالد آل نهيان للقراءة مرحبا بكم أيها الشباب الواعد، مرحبا بإنجازاتكم وإبداعاتكم. إن وطنكم يعتز بكم، ويحتاج إلى قدراتكم، وطاقاتكم. أهنئكم، وأحيي فيكم ما تمثلونه من نموذج وقدوة، تساهمون بهما في تنمية روح الإنجاز والابتكار في نسيج المجتمع».

مشاعر إنسانية

وقالت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء الجائزة: «إن الاحتفال بالفوز من أجمل المشاعر الإنسانية التي يعيشها الإنسان، وكل عام في هذا التوقيت نحتفل بتكريم الفائزين بجائزة الشيخ محمد بن خالد آل نهيان للأجيال، وجائزة الشيخ محمد بن خالد آل نهيان للقراءة، لنعيش أجواء الفرح التي تملأ قلوبنا جميعا. هو فرح ليس بالفوز فقط، بل فرح بأننا غرسنا في روح أجيالنا الجديدة الناشئة بذرة علم ومعرفة».

وأضافت: «إن خلق مفهوم البحث وراء المعرفة، والتفكير والانتقال من آلية التلقي إلى آلية البحث والتعرف، وغرس التفكير النقدي في آليات التفكير عند الطفل، يساهم بشكل كبير في تكوين عقول مبدعة وقادرة على التعامل مع معطيات الحداثة، وهو هدف رئيسي لنا في الجائزة من خلال دعم القائمين على بناء عقل الطفل بجناحيهما البيت والمدرسة، ودعم الطفل وتقدير إبداعه ومحاولاته الفكرية والمعرفية البريئة التي تنبئ بأن هناك مستقبلاً أكثر إشراقاً ينتظر أجيالنا في دولة الإمارات».