أنهى فريق من طلاب جامعة الإمارات، رحلة علمية تدريبية إلى عدد من الجامعات الفنلندية، استمرت لمدة أسبوعين، ضمن برنامج إعداد القيادات والكوادر الوطنية، الذي تم إطلاقه فبراير الماضي، وقام الفريق بزيارة علمية إلى جامعة آلتو الفنلندية، حيث تركز برامج الرحلة حول القيادة والابتكار، وتخللها عدد من ورش العمل التدريبية المبتكرة في مواضيع مختلفة مثل التنمية المهنية، واكتساب مهارات شاملة وتطوير القدرات، مما يمكن الخريجين من الاندماج بسلاسة في منظومة العمل، ويوفر لهم قائمة مكثفة من فرص التعلم والتطوير طوال مدة البرنامج.

وقالت الطالبة حبيبة أحمد النقبي من كلية القانون: «مثلت هذه الرحلة نقطة تحول في شخصياتنا وألهمتنا الكثير، حيث كانت الورش مكثفة بمحتواها، وشملت أساليب مبتكرة كاستخدام الألعاب بدلاً من الاعتماد على الطريقة التقليدية في التقديم، وزيارات مميزة مثل زيارة مصنع التصميم، وهو مكان متكامل يدعم إبداعات الطلبة التي تكمن في عقولهم، وذلك عن طريق توفير البيئة المثالية لتحويل أفكارهم إلى واقع ملموس».

ومن جهتها، أكدت الطالبة شيماء علي الكتبي من كلية التربية، أن البرنامج خلال مدة الرحلة التي استمرت لمدة أسبوعين كان زاخراً بورش العمل التطبيقية، حيث «تعلمت الكثير من المهارات في هذه الرحلة التي أكسبتني خبرة واسعة في القيادة، وكيفية تحليل الشخصيات وتقسيمها، ووضع الأهداف وكيفية التخطيط لها بإتقان، وريادة الأعمال وأثرها على الفرد والمجتمع في عصرنا هذا وغيرها من البرامج التي تشمل التصميم والفن والاختراع والإبداع».

فيما عبّرت زميلتها شيخة علي الشحي، عن سعادتها بالرحلة العلمية من خلال منحها هذه الفرصة.

وقالت: «إن البرنامج ثري جداً، حيث تضمن العديد من ورش العمل واللقاءات مع شخصيات بارزة محلياً ودولياً، فضلاً عن الزيارات الميدانية للجامعات، وشركات القطاع الخاص ذات الصلة بالقيادة والإبداع والابتكار».

وبدوره قال بطي خميس المهيري، طالب في كلية العلوم السياسية: «كانت تجربتي في الرحلة العلمية إلى فنلندا، تجربة علمية وتدريبية متميزة وفريدة من نوعها وتحدياً جديداً، حيث فتحت لي آفاقاً كثيرة في التعرف إلى عدد من برامج التدريب والتأهيل وتنمية المعارات القيادية والابتكارية، التي تعزز قدرات الطالب امتلاك مهارات جديدة تعزز مخرجاته العلمية ببرامج تدريبية، وكانت أول ورشة في الرحلة العلمية عن القيادة الذاتية والتوعية، وهي نقطة انطلاق جديدة بالنسبة لي لمعرفة جوانب أخرى من شخصيتي كنت أجهلها».