وقّعت «جامعة حمدان بن محمد الذكية» مذكرة تفاهم مع «ديلوس» (Delos)، الشركة المتخصصة في تعزيز استدامة المباني وفقاً لأعلى المعايير الصحية العالمية، التي أصبحت بموجبها شريكاً استراتيجية رسمياً للجامعة في إطلاق باكورة المناطق الاقتصادية والإبداعية الحرة في دولة الإمارات، تماشياً مع «استراتيجية دبي للمناطق الجامعية الحرة» الرامية إلى تعزيز مكانة دبي كمركز إقليمي لدعم الشباب وتطوير المناهج والمفاهيم التعليمية استناداً إلى الابتكار والتكنولوجيا.
وتكمن أهمية التعاون الجديد في كونه إضافة مهمة لشبكة الشراكات الدولية التي تحرص الجامعة على تأسيسها لخلق بيئة تعليمية داعمة للنشاط الاقتصادي والإبداعي، استكمالاً لدورها السبّاق في تخريج رواد أعمال عوضاً عن باحثين عن عمل تحقيقاً لبنود «وثيقة الخمسين».
تنمية
ويعتبر التعاون الجديد دفعة قوية على درب تعزيز التنمية المستدامة ضمن المرافق الجامعية الذكية، سيّما وأنه يهدف إلى تحويل الحرم الجامعي إلى مبنى مستدام تماشياً مع مساعيها الحثيثة لخلق بيئة تعليمية محفزة على الابتكار والإبداع والتميز ضمن مرافق تفاعلية ذكية ومستدامة تلبي التطلعات في بناء جيل مؤهل معرفياً وابتكارياً لصنع واستشراف المستقبل.
محددات
وقال الدكتور منصور العور، رئيس الجامعة: «نرحّب بانضمام «ديلوس» كشريك استراتيجي لنا في إطلاق أول منطقة اقتصادية وإبداعية حرة في دولة الإمارات ضمن جامعة حمدان بن محمد الذكية، حرصاً منا على العمل وفق محددات استراتيجية دبي للمناطق الجامعية الحرة التي أطلقها سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي الرئيس الأعلى للجامعة، في سبيل تعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في دعم التوجه الوطني نحو تأسيس جيل جديد من الخريجين المبدعين والمؤهلين لتوجيه دفة الابتكار وريادة الأعمال في خدمة مسار التنمية.
بما يحقق بنود وثيقة الخمسين التي تجسد الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في جعل دبي أفضل مدينة في العالم.
إضافة
وأكد العور أهمية تأسيس شراكة استراتيجية متينة مع «ديلوس» كونها إضافة مهمة وقيّمة للإنجازات الرائدة والمتلاحقة، واضعةً أسساً متينة لمواصلة الارتقاء بالمعايير المتبعة لدى «جامعة حمدان بن محمد الذكية» لمواصلة ترسيخ مكانتها المرموقة في مصاف أفضل جامعات التعليم الذكي في العالم.
لافتاً إلى أن الخطوة النوعية تجسد المبدأ الجوهري للجامعة المتمثل في «التشارك في النمو» في سبيل المضي قدماً في مسيرة إعادة هندسة مستقبل التعليم العالي استناداً إلى ركائز ثلاث هي «الابتكار والانطلاق والتحول»، مع التركيز على تطوير أدوات وآليات جديدة لصنع واستشراف المستقبل. ولفت العور إلى أن خطط تحويل الحرم الجامعي إلى مبنى مستدام تأتي تماشياً مع التوجيهات السديدة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في دعم التوجه الوطني في دولة الإمارات.
جهود
من جهته، قال بول سيالا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «ديلوس»: «نفخر في ديلوس بالفرصة المهمة التي أتيحت أمامنا لنكون مساهماً فاعلاً في دعم الجهود التعاونية الرائدة التي تقودها الجامعة في مجال البحث والتطوير والأعمال، مثمنين اختيارنا من قبل هذا الصرح الأكاديمي المرموق لنكون جزءاً من مساعيها السبّاقة لتحقيق الاستدامة. ويكتسب تطوير المباني الأكثر ذكاءً وصحةً واستدامة أهمية عالية كونه فرصة للتأثير إيجاباً على صحة ورفاهية الناس أينما كانوا».
إنجاز
بموجب مذكرة التفاهم، تقدّمت الجامعة للحصول على «شهادة ويل» (Well Certification) لتحقق، في حال اعتمادها بعد استيفاء الاشتراطات الصحية بالتعاون مع الفريق العلمي والبحثي التابع لـ «ديلوس»، إنجازاً سبّاقاً هو الأوّل لمبنى أكاديمي في الشرق الأوسط.
