قدّمت 996 خريجاً لسوق العمل

كلية الطب بجامعة الإمارات تواكب آفاق المستقبل

تقود كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات، قاطرة الثورة التقنية لطب المستقبل، ويتولى مركز زايد بن سلطان آل نهيان للعلوم الصحية والأبحاث زمام المبادرة، كونه يضم العديد من الباحثين والعلماء لإجراء أبحاث ابتكارية، تعزيزاً لدور الطب المستقبلي في الدولة، وبالتعاون مع المراكز البحثية والطبية العالمية.

وقدمت لسوق العمل منذ الدفعة الأولى في العام 1993 حتى الآن 996 طبيباً منهم 712 طبيبة، يشغلون مناصب القيادة والريادة في مختلف المؤسسات الطبية والصحية في الدولة، فيما يبلغ عدد طلابها حالياً 536 طالباً منهم 415 طالبة بعد تطوير وتحديث سياسة القبول.

مهارات متطورة

وأشار الدكتور تشارلز كيرنز عميد الكلية إلى أن الوتيرة المتسارعة للابتكارات والاختراعات في عصر الثورة الصناعية الرابعة في مختلف مجالات الحياة، لم يكن المجال الطبي معزولاً عنها، ومع هذا التطور فإن العلماء باتوا يغيرون نظرتهم عن طرق العلاج التقليدية.

حيث ستظهر مهارات جديدة باستخدام تقنيات حديثة وستحل الأجهزة والاختراعات محل المهارات التقليدية، ومن هذا المنطلق فإن كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات تقود قاطرة الثورة التقنية لطب المستقبل.

أبحاث علمية

وأشار الدكتور جمعة الكعبي وكيل الكلية إلى أن ثورة طب المستقبل ترتكز على الأبحاث العلمية ذات الجودة العالية وأن الكلية تعمل على مجموعة من الأبحاث المشتركة مع عدد من الجامعات والجهات المحلية والعالمية للكشف عن أسباب كثيرة من الأمراض المنتشرة في المجتمع ستعمل على قيادة هذا الاتجاه.

قرارات العلاج

واستعرض الدكتور رامي بيرم، مساعد العميد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، عدداً من الاختراعات التي خرجت للنور حديثاً، حيث تمكن علماء من جامعة «ألبيرتا» الكندية من تطوير تقنية جديدة تغني الأطباء مستقبلاً عن استخدام التصوير الشعاعي أو الرنين المغناطيسي التقليدي لمعاينة المرضى.

وكذلك تم ابتكار عين إلكترونية، تعيد البصر للمكفوفين، تعمل من خلال نقل صور الفيديو التي يتم التقاطها بواسطة كاميرا في نظارات خاصة إلى نبضات كهربائية يمكن قراءتها من قبل الدماغ، وابتكار شريحة إلكترونية تزرع تحت الجلد تعالج التهاب المفاصل الروماتيزمي، وجهاز تنظيم ضربات القلب تقضى على التهاب المفاصل الروماتزمي، كما تم اختراع أول بنكرياس اصطناعي لمرضى السكر من النوع الأول، وبخاخة أنف حديثة تكافح الاكتئاب في دقائق، وجهاز يستمع لأصوات الخلايا لمراقبتها قبل أن تتحول إلى سرطانية.

طب المستقبل

وأوضح الدكتور محمد الحوقاني، أستاذ الطب الباطني في الكلية، أن طب المستقبل سيكون قائماً على العلاج الشخصي لكل مريض بناء على تركيبته الجينية.

وأن الباحثين في جامعة الإمارات يتعاونون مع العديد من الجامعات الدولية المرموقة والمتطورة في هذا المجال للبحث والابتكار في التقنيات والأجهزة والمعدات الطبية واستخدام التقنيات الحديثة في تشخيص ومتابعة المرضى وتشخيص الأمراض عن بعد، كما يتعاون مجموعة من طلبة كلية الطب مع زملائهم من كليات أخرى مثل كلية تقنية المعلومات في عدد من المشاريع، أبرزها استخدام التقنيات الحديثة.

تأهيل

قال الدكتور جمعة الكعبي، إن الكلية تعمل في مجالين رئيسيين الأول تأهيل الطلبة ليكونوا قادرين على استخدام التقنيات الحديثة، والثاني التدريب الفاعل والعملي، والتأهيل النظري والتطبيقي للطب الحديث.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات