جامعة الإمارات تعزّز دور المعلم لتأصيل التسامح

نظّمت كلية التربية بجامعة الإمارات، صباح أمس، ورشة عمل بعنوان «تعزيز ثقافة التسامح في مدارس الإمارات» بهدف تعزيز الدور الحيوي للمعلمين وإثراء الخطط والبرامج والمناهج التعليمية لتأصيل ثقافة التسامح بين مختلف طلاب المدارس، قدمتها الدكتورة سارة العليلي من قسم المناهج وطرق التدريس بالجامعة.

تم التعريف خلال الورشة التي شارك فيها عدد من المعلمين والمعلمات وطلبة كلية التربية، على مفهوم التسامح وأهميته في المناهج التعليمية في مختلف المراحل الدراسية في المجتمع الإماراتي باعتبار أن الإمارات من أهم المجتمعات التي تتمتع بالتنوع الثقافي وتتسم بالتواصل والانفتاح على الحضارات المختلفة والمكونات، بغض النظر عن المعتقدات والأعراق والجنسيات.

حيث يعيش على أرضها شعوب العالم بمحبة ووئام، وأن تجربة الإمارات تعد الأكثر عمقاً بين دول العالم في ترسيخ التعايش السلمي بين الجميع، وهذا ما أرسى دعائمه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، إيماناً منه بهذه القيم.
سلوك
كما تناولت الورشة أهمية تعزيز دور المعلمين في مختلف المراحل الدراسية في نشر مفهوم التسامح في المدارس، والعمل على تعزيزه من خلال الممارسة الفعلية وتحويله إلى سلوك عملي في الميدان التعليمي والتربوي، والتأكيد على أهمية تطويره من خلال وضع المناهج التعليمية والخطط الدراسية في المواد المختلفة بهدف العمل على خفض وإلغاء كل مظاهر التعصب التي قد تظهر بين الطلبة لأسباب مختلفة، والحرص أيضاً على تعزيز احترام قناعات وثقافات الآخرين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات