أعلن «صندوق الوطن»، مبادرة القطاع الخاص التنموية، عن تدريب 610 طلاب على تقنيات لغة البرمجة ضمن مبادرة «المبرمج الإماراتي» الهادفة إلى إعداد كوادر بشرية وصقل مهاراتها في تكنولوجيا لغة البرمجة التي باتت عصب الحياة في كل المجالات، والاطلاع على أحدث ما توصل إليه العلم وفق متطلبات العصر الرقمي وما يفرضه من تحديات.
وتتضمن الدورة الحالية تعليم الطلاب مبادئ البرمجة من خلال عدد من المحاضرات وورش العمل في كل من أبوظبي والعين والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة.
وتقام مبادرة «المبرمج الإماراتي» بالشراكة مع شركة «دارك ماتر» عبر مؤسسة أجيال لإدارة المواهب التابعة لها.
وقال محمد القاضي مدير عام صندوق الوطن: «نحن سعداء بضم المزيد من الطلاب الموهوبين لمبادرة المبرمج الإماراتي، وهو ما يؤكد إصرارنا على تعزيز الجهود الرامية إلى تأهيل الطلاب وإكسابهم مختلف المهارات التقنية وإعدادهم لوظائف المستقبل التي ترتكز معظمها على تقنيات البرمجة التي باتت عصب القطاعات الاقتصادية الحيوية في العالم».
وأضاف: «نوجد للمرة الأولى في إمارتي الشارقة وأم القيوين، وهو ما يمثل خطوة جيدة لتحقيق الانتشار في كل ربوع الوطن والوصول على جميع الطلاب وتحقيق أفضل النتائج. تمثل شراكاتنا ركيزة أساسية لنجاح المبادرة وكل برامجنا في صندوق الوطن، فبتضافر الجهود نستكمل رحلتنا نحو التميز وصناعة الإنجاز وخلق جيل جديد من الكوادر البشرية المتسلحين بمهارات وعلوم المستقبل، ليكونوا قادرين على صناعة التغيير واستكمال مسيرة الدولة نحو الريادة في كل المجالات».
منصة
وتعد مبادرة «المبرمج الإماراتي» منصة معرفية تتيح للطلاب والطالبات الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7 إلى 14 عاماً في مدارس الدولة اكتساب مهارات برمجية متميزة بما فيها تطوير مهارات التفكير الإبداعي والتحليلي، وكيفية بناء تطبيق إلكتروني والتصميم من خلال مجموعة مكثفة من الدورات والبرامج التعليمية.
وتستضيف ورش العمل والمحاضرات نخبة من الخبراء والأساتذة في مجال البرمجة بهدف تعليم الطلاب مبادئ علوم البرمجة وتصميم برامج تدريبية مبتكرة تهدف إلى زيادة التفاعل والتنافسية بين الطلاب بهدف تحصيل أفضل النتائج، ووضعهم على بداية الطريق الصحيح لخوض مجال البرمجة وتطوير مهاراتهم ذاتياً في المستقبل.
