قال موقع «smart cities world» الذي يتخذ من لندن مقراً له: «إن جامعة حمدان بن محمد الذكية بدبي تعتبر مثالاً حياً على المباني الذكية، حيث تلتزم باستخدام التكنولوجيا لجعل بيئة التعليم أكثر جاذبية وارتباطاً وتجربة غامرة. حيث يتلقى طلابها مزيجاً من التعليم عبر الإنترنت، والفصول الدراسية التي تضعها في طليعة التعليم الجامعي الحديث».
كفاءة
وأوضح الموقع في تقرير حديث، أن التقنيات الذكية المترابطة تساعد في جعل المباني أكثر كفاءة وإنتاجية وصحة وراحة وأكثر ارتباطاً بالأشخاص الذين يعملون فيها، ولأن المباني التجارية تشكل نسبة كبيرة من البيئة المبنية، فإن للمباني الذكية دوراً مهماً تلعبه في خلق مستقبل مستدام للمدن والكوكب.
كما أكد أن المباني الذكية تعتمد على مجموعة من التقنيات والأدوات التي توفر الطاقة، وتحد من الهدر، وتزيد الكفاءة، وتعزز الراحة والارتباط الشخصي بالمكان. وتعد تقنية LED والأدوات مثل. الإضاءة المتصلة وأجهزة الاستشعار المدمجة وتحليلات البيانات وتدابير الأمن والخصوصية جزءاً لا يتجزأ من إنترنت الأشياء، والتي عادة ما تكون جزءاً من الحلول السحابية والحلول الموضعية.
تكنولوجيا
وأضاف: «تهدف جامعة حمدان بن محمد الذكية إلى توفير أذكى نظام بيئي للتعليم بين جميع المؤسسات التعليمية في جميع أنحاء العالم، مع التكنولوجيا التي تشكل أساس التدريس الجامعي، فهي بمثابة محفز لخلق بيئة تعليمية ذكية وقابلة للتكيف، كما تدعم الجامعة رؤية الحكومة لدبي لتصبح أذكى مدينة في العالم».
وقال الدكتور منصور العور رئيس الجامعة: «إن جامعة حمدان بن محمد الذكية، كانت دائماً في طليعة تحقيق رؤية حكومة دبي، وهي تطبق مبادرات تطلعية تجعل من دبي أذكى مدينة في العالم». مضيفاً: «كوننا أول جامعة في العالم لديها نظام إضاءة ذكي، فهذا يجهّزنا بشكل أفضل لتقديم تجارب تعليمية عالية التخصص».
نظام
والجدير بالذكر، أن الجامعة لا تملك أي مفاتيح إضاءة، حيث يتم التحكم بالإضاءة إما عن طريق تطبيق الهاتف الذكي، أو عن طريق استشعار الحركة، أو من خلال نظام إدارة مركزي، كما يتم ضبط الإضاءة تلقائياً مع مستويات الإضاءة الخارجية. ويرتبط برنامج إدارة إضاءة المكاتب التفاعلي مع نظام إدارة مبنى الجامعة، بحيث تعمل جميع أنظمة البناء معاً بسلاسة، ويتم مزامنة أنظمة التهوية والتكييف لتعمل وفقاً لجداول الحصص، موفرة راحة للحضور مع الحفاظ على الطاقة. وترصد أجهزة الاستشعار الأشخاص، بحيث تعمل الإضاءة تلقائياً بمجرد دخول الطلاب للقاعة، وتوفر البيانات التي يتم جمعها من البنية التحتية للإضاءة معلومات حول إحصاءات إشغال الغرف واستخدامها، مما يسمح للجامعة باتخاذ القرارات بطريقة تنبؤية أو تكيفية.