أعلنت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، أمس في مقرها بدبي عن نتائج جوائز الدورة الـ 21 بجميع الفئات وذلك بعد أن تم اعتمادها من مجلس الأمناء.
وبلغ عدد الفائزين في جميع الفئات المحلية والخليجية والعربية في هذه الدورة 134 فائزاً، وسيتم تنظيم حفل تكريم الفائزين في 30 أبريل المقبل بمركز دبي التجاري العالمي.
وذكرت المؤسسة أن عدد الفائزين في منافساتها المحلية والخليجية والعربية منذ إطلاقها بلغ 3304 فائزين بواقع 3020 فائزاً في المنافسات المحلية و272 فائزاً في المنافسات الخليجية و12 فائزاً في جائزة البحث التربوي على مستوى الوطن العربي.
وأفادت المؤسسة بأن 62 محكماً شاركوا في تقييم جوائز المؤسسة على المستويات المحلية والخليجية والعربية والدولية بدعم مباشر من لجنة للتدقيق والمراجعة الفنية للنتائج، وذلك للتحقق من استيفائها شروط ومعايير الاشتراك ومطابقة اللوائح والنظم المعمول بها في المؤسسة.
النتائج
وزاد عدد المشاركين المحليين بنسبة 19.7%، وأما الفائز عن فئة الدارس من كبار المواطنين فكان من منطقة الظفرة، كما تم فوز جهتين في فئة المؤسسات الداعمة للتعليم وهما: نادي تراث الإمارات، عن مبادرة: «تراثنا.. هويتنا لطلبة المؤسسات التعليمية»، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، عن مبادرة «داعمون لتعليم متميز».
وعلى الصعيد الخليجي، سجلت الدورة الـ 21 زيادة في عدد المشاركين بنسبة 12.6%، وعلى المستوى العربي زاد عدد المشاركين 7% بمشاركة 13 دولة عربية، كما فاز 3 بحوث من الإمارات والأردن والسعودية.
وبلغ عدد المشاركات لفئة الطالب الجامعي المتميز في الدورة الحالية 25 مشاركة، كما فاز 5 طلاب من فئة الطالب الجامعي المتميز، و7 في فئة المعلم المتميز من ضمنهم فائز من مراكز الشؤون الاجتماعية، وتصدرت فئة الطالب أعلى نسبة فوز عن باقي الفئات.
يُذكر أنه وصل إجمالي المشاركين على المستوى المحلي في جميع دورات المؤسسة إلى 9059 مشاركاً، حيث بلغ عدد الفائزين محلياً في جميع الدورات بدءاً من عام 1998 وحتى العام الجاري 3020.
وتركز معظم الفائزين الخليجيين في فئة الطالب المتميز، بنسبة 44.4% من إجمالي عدد الفائزين. ووصل إجمالي المشاركين في الجائزة الخليجية لجميع دورات المؤسسة 1128 وحصول 272 على الفوز حتى الآن.
وعلى الصعيد العربي، وصل إجمالي البحوث المشاركة 91 بحثاً من 13 دولة عربية في الدورة الحالية، تأهل منها 7 بحوث فقط لمرحلة التحكيم الخارجي. وفاز 3 بحوث بجائزة البحث التربوي على مستوى الوطن العربي حيث وصل إجمالي الباحثين المشاركين من الدول العربية في جميع دورات المؤسسة إلى 564 بحثاً حتى الآن، وبلغ إجمالي الباحثين الفائزين من الدول العربية في جميع دورات المؤسسة 12 بحثاً حتى الآن.
جهود
وأشاد معالي حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء المؤسسة بدعم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، الرئيس الأعلى للمؤسسة، وجهوده في مساندة التميز التعليمي ورعاية الموهوبين والمبتكرين والذي يسهم في تعزيز الجهود الحكومية في ظل توجهات القيادة الرشيدة ورؤيتنا لمستقبل التعليم.

وأكد معاليه أن المبادرات والبرامج التي يتم تنفيذها في مؤسسة حمدان تسهم بشكل كبير في الارتقاء بالأداء التعليمي وصناعة المتميزين والمبدعين، موضحاً أن مجموعة الفائزين في الدورة الحالية يكملون مسيرة المؤسسة في رفع المجتمع التعليمي بالنخب الطلابية إضافة إلى عناصر المنظومة التعليمية.
وأضاف معاليه: «أن رصيد المؤسسة من المشروعات النوعية جعلها في المقدمة على مدى 21 عاماً وذلك في استحداث وقيادة التميز في الأداء التعليمي على المستوى التربوي، وتسليط الاهتمام على رعاية الموهوبين ودعم المبتكرين إيماناً بأن المسيرة التعليمية هي مفتاح ارتقاء الأمم وتقدمها».
إبداع
من جانبه، قال الدكتور جمال المهيري، نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام للمؤسسة: «استطاعت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز خلال الـ 21 عاماً الماضية أن تضع بصمتها في مجال دعم ثقافة التميز في الميدان التعليمي من خلال تهيئة الأجواء المثالية لجميع عناصر المنظومة التعليمية للبحث عن التميز والجودة والإبداع والتطوير في الأداء، بغية التميز والابتكار مما زاد من مستوى التنافس بشكل كبير، الذي أدى بدوره إلى الارتقاء بالمستوى التعليمي لمواءمة طبيعة الحياة المتسارعة والتناغم مع لغة العصر والتحديات المستقبلية».
وبدوره، قال الدكتور خليفة السويدي، المنسق العام للجان التحكيم: «إن هذه الدورة شهدت زيادة المشاركات المحلية والخليجية، وهذا يعزز ثقل وقوة هذه الجائزة ومعاييرها التي عززت من التنافس في الميدان التربوي. وعدد الفائزين في هذه الدورة هم 134 فائزاً من جميع الفئات على المستوى المحلي والخليجي والعربي. كما تم استخدام النظام الإلكتروني للتحكيم في جميع فئات الدورة الحالية لأول مرة في تاريخ المؤسسة».
