مشروع الظاهرة الإماراتية الذي تم فيه إزاحة الستار عن لوحة «سور الإمارات العظيم»، هو ثمرة من ثمرات تخرج 16 طالباً وطالبة من طلاب كلية المدينة الجامعية في عجمان المتميزين، حيث تم إنجاز تصميم فني يحمل محتوى علمياً حول مكونات الإنجازات الإماراتية عمراناً وأرقاماً من خلال إحصاءات حول شتى القطاعات الأساسية في الدولة، وظهر التصميم والمحتوى العلمي على مجسم ذي أبعاد جمالية، حيث تتحدث فكرة السور عن المعالم الرئيسية في الدولة، وكل معلم يرمز إلى جانب مهم.

وقال الدكتور محمد فراس النائب عميد العلاقات العامة والإعلان بكلية المدينة الجامعية، إن فكرة المشروع تتحدث عن المعالم الرئيسية في الدولة، فتم حصرها في أيقونات عبر مجسمين، كل مجسم حوى عدداً من المعالم والمباني البارزة، خلال التصميم التقني الذي وظفوا فيه ما درسوه نظرياً بصورة تطبيق عملي.

معالم

وتقول الطالبة ياسمين محمد، إحدى الطالبات المشاركات في عمل المجسمين، إن مشروع الظاهرة الإماراتية «سور الإمارات العظيم» يعد مشروعاً فنياً ذا طابع علمي حوى أرقاماً موثقة من الجهات ذات الصلة عن أبرز المعالم الإماراتية، وإن اختيار الاسم يدلل على عناوين مبتكرة، مبينة أن كل الطلبة المشاركين في المشروع يفتخرون بأنهم قدموا مشروعاً يجسد إرث زايد العطاء والنهضة التي قام بها قائد الإنسانية والتسامح في عام التسامح، والتي جعلت من دولة الإمارات نموذجاً يحتذى به بين العالم.

ويقول سالم العيسائي إن العمل على هذه الدراسة حقق نجاحاً كبيراً بالنسبة لنا، حيث سلّطنا من خلالها الضوء على الإنجارات الاقتصادية العظيمة التي حققتها دولة الإمارات خلال الحقبة الماضية.

تواصل

وأضاف أن المشروع يعد تطبيقاً لما درسوه نظرياً، وذلك من خلال التواصل مع العديد من الجهات حتى يتم التأكد من صحة البيانات، وبالتالي جمعها وتوثيقها، ولعل أبرز ما حواه المجسمان في المجال الصحي حصر عدد المستشفيات، التي بلغت 107 مستشفيات و81 مستوصفاً وألفاً و287 صيدلية، إضافة إلى العلاقات الدولية، حيث بلغ التمثيل الدولي 192 والبعثات الدولية 119 والجنسيات 200 جنسية، كما بلغ عدد ناطحات السحاب 392 ناطحة، والابتكارات وبراءة الاختراع وحقوق التأليف بلغت 7 آلاف و716، والبنى التحتية 7 من المطارات الدولية، و10 من الموانئ البحرية، إضافة إلى 166 جمعية نفع عام و32 نادياً رياضياً و44 نادياً متخصصاً، وخلافها من الأيقونات التي حوتها النهضة الإماراتية.