حققت جولة هذا العام من برنامج التوعية العلمية المدرسية «لِمَ؟» التابع لدائرة أبوظبي للتعليم والمعرفة رقماً قياسياً جديداً بعدد مشاركات الطلبة، وأسفرت عن إلهام وتحفيز 32938 طالباً وطالبة من مدارس إمارة أبوظبي الذين شاركوا في سلسلة من ورش العمل التعليمية والعروض التثقيفية الممتعة الهادفة لبناء المواهب والقدرات الوطنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

وشهدت جولة الفصل الدراسي الثاني زيادة مشاركة الطلاب بنسبة 36% مقارنة مع الفصل الدراسي الأول لعام 2018، وتولى التدريب في كافة عروض «لِمَ؟» التفاعلية وورش عملها فريق مؤهل من المرشدين العلميين، مع تصميم ورش عمل خاصة لأصحاب الهمم من أجل توسيع آفاق معرفتهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، كخطوة لإشراكهم في العملية التعليمية وتحقيق دورهم الفاعل في بناء الدولة.

وتضمنت جولة هذا العام من برنامج «لِمَ؟» إضافة عرض علمي جديد إلى مجموعة العروض والتجارب التفاعلية تحت عنوان «الكيمياء المشوقة»، وحلقات تعليمية أخرى تناولت علم الأحياء والفضاء والطيران وتكنولوجيا المعلومات والروبوتات، والتي تهدف إلى بناء أسس علمية متينة تساعدهم في تخصصاتهم المستقبلية ليكونوا الجيل المقبل من العلماء والمبتكرين ورجال الأعمال.

وأكدت فاطمة الزعابي، مدير مشاريع خاصة في دائرة التعليم والمعرفة أهمية أن تكون الدروس المستفادة في مجال العلوم والتكنولوجيا والرياضيات والهندسة أكثر تشجيعاً للطلاب، ليتمكنوا في ما بعد من تغطية اهتماماتهم العلمية بعد التحاقهم بالجامعة. ومن خلال برنامج «لِم؟» نقدم الدعم للمدارس في أبوظبي كي يسيروا على خطى البرنامج ويجعلوا تدريس هذه المواد العلمية أكثر متعة.