ركز المشاركون في المنتدى العالمي للتعليم والمهارات على أهمية مساعدة الأطفال اللاجئين ودعمهم بالتعليم، الذي يمنحهم الأمل للحصول على مستقبل أفضل، ودعوا إلى توفير التعليم للأطفال بوصفه الطريق الوحيد لإصلاح الحياة ومنح المستقبل وعلى رأسهم لاجئي الروهينغا، الذي تجاوزت احتياجاتهم في مخيم بنغلادش للعام الحالي نحو 600 مليون دولار أمريكي.
وافتتح أولى جلسات المنتدى نجم الإنترنت ومدون الفيديو، الطفل ذو العشرة أعوام برايدون بينت، مؤكداً دور الجيل الأصغر سناً في خضم عالم يشهد وتيرة تغيير سريعة للغاية.
ومن جهته سرد أحمد أولا منظم مسيرات السلام والكاتب المشارك في الفيلم الوثائقي «أنا روهينغا» قصته بعواطف جياشة، حيث قضى 15 عاماً من حياته في أحد المخيمات، قبل أن يجد لنفسه طريقاً إلى كندا، وتحدث عن تجربته في طرده من المدرسة عندما كان طفلاً.
وفي السياق ذاته قالت زينب أركاني، التي تدير أول مدرسة في العالم لشعب الروهينغا في كندا، تعرّضت إلى التمييز المنهج كطالبة في ميانمارن لكنها استمرت في إكمال دراساتها الجامعية وساعدت في إنقاذ الروهينغا العالقة على الحدود بين تايلاند وميانمار. وقال عاصف صلاح، رئيس الاستراتيجية والاتصالات والتمكين في المنظمة غير الحكومية BRAC، إن بنغلاديش استقبلت أكثر من 700 ألف من لاجئي الروهينغا ومنحتهم المساعدة والدعم الطارئ .
منهاج
أعلن الموقع الإلكتروني Code.org عن قيامه بتوسع في نطاق انتشار منهاج علوم الحاسوب، وسيجري ترجمة برنامج أساسيات علوم الحاسوب والموجه نحو طلاب المرحلة الابتدائية إلى أكثر 10 لغات محكية بين قاعدة مستخدمي الموقع، وهي الصينية (التقليدية والمبسطة)، والفرنسية، والإيطالية، واليابانية، والكورية، والبولندية، والبرتغالية، والإسبانية، والتركية، وذلك في إطار جهوده الرامية لنشر علوم الحاسوب بين الطلاب في شتى أرجاء العالم .