طالبتان تبتكران نموذجاً متفرداً للحفاظ على البيئة البحرية

مزنة عبدالله

ابتكرت طالبتان في مدرسة الطويين للتعليم الأساسي والثانوي للبنات في الفجيرة نموذجاً متفرداً للحفاظ على البيئة البحرية من التلوث، والابتكار عبارة عن طائرة محملة بأسطوانات معبأة بسائل النيتروجين المعروف كمبرد ومجمد سريع للأشياء، حيث يتم انتقال الطائرة إلى موقع تسرب البقعة النفطية وذلك بعد محاصرتها لمنع امتدادها بفعل الهواء ثم يتم تدريجياً الاقتراب من التلوث وتسليط سائل النيتروجين الذي يعمل بسرعة على تجميد بقعة الزيت فيسهل إزالتها، حيث يتم جلب شبكات صنعت خصيصاً لتصفية الشوائب النفطية، فتعمل على احتواء البقعة المتجمدة وتعود مياه البحر نظيفة وخالية من الشوائب والملوثات، وتنقل الزيوت النفطية إلى محطات التفريغ والتي يمكن إعادة تدويرها.

وعن فكرة الابتكار بينت الطالبة مزنة عبدالله وزميلتها إيمان أنهما بحثتا عن أسباب الملوثات البحرية وطرق علاجها، وتناولتا بحوثاً للعديد من المواقع والأخبار جعلت الصورة تتضح شيئاً فشيئاً للتعرف على معلومات وحقائق حول التلوث البحري. ساعات من البحث والقراءة قضتها مزنة وزميلتها إلى جانب استشارة متكررة لمعلمات المدرسة، الأمر الذي ساهم في تبلور فكرة الابتكار.

وحــول اخــتيارهما لهذه القــضية البيئية بالذات بينتا أن عملية البحث كشفت الســتار لهما عن الطريقة القديمة لتنظيف ميــاه البحر من الملوثات الزيتية وذلك باستخدام الشفاطات، التي وجدن فيها بعض التأثيرات السلبية بسبب قوة عملية الشفط التي تعمل في آن واحد على سحب البقـــعة الملوثة والكائنات البحرية الأخرى أثناء عملية التنظيف. مسؤولية وشعور تام حول الحفاظ على البيئة دفع مزنة وإيمان إلى عمل تجارب بالتعاون مع أخصائية المختبر بالمدرسة، قاموا على أثرها بعمل نموذج مصغر يحاكي الواقع من مياه بحر وطائرة وأسطوانات النيتروجين .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات