خلال ندوة استضافها معهد جامعة نيويورك أبوظبي

19 متحدثاً يستعرضون خبراتهم في الروبوتات

خلال الندوة | من المصدر

استضاف معهد جامعة نيويورك أبوظبي أمس الندوة الدولية حول الروبوتات والذكاء الاصطناعي 2019 والتي تستمر فعالياتها لمدة يومين وتتناول أحدث الابتكارات والتقنيات الرامية إلى معالجة التحديات التي تواجه المجالات الرئيسية المتخصصة بالروبوتات.

وأكد الدكتور محمد عيد أستاذ مساعد في قسم الهندسة الكهربائية وهندسة الكمبيوتر في جامعة نيويورك أبوظبي لـ «البيان» مشاركة 19 متحدثاً قدموا أوراق عمل مميزة، مشيراً إلى أن الندوة جمعت أشهر المتحدثين العالميين الذين استعرضوا خبراتهم النظرية والعملية في مجال الروبوتات والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن جلسات اليوم الأول تناولت مناقشات حول كيفية إدراك الروبوت محيطه، وكيف يمكن لمجموعة من الروبوتات أن تتعاون معاً لإتمام مهمة عمل محددة سلفاً، مشيراً إلى تخصيص جلسة حول تعاون الإنسان مع الروبوت في تنفيذ مهمات مشتركة بالجو والبحر وعلى الأرض، وكيفية التحكم في روبوت طائر يمكنه التعامل مع الأجسام ولمسها.

وأضاف إن المناقشات تناولت كيفية استعمال الذكاء الاصطناعي في تحديد الأشكال ثلاثية الأبعاد، وقدرة الروبوت على فهم البيئة ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى استعمال المواد الذكية في روبوت يتمتع بمميزات خاصة في الملمس واللون وحركة الأطراف.

أصحاب الهمم

وقدم الدكتور فادي النجار أستاذ مساعد بكلية تقنية المعلومات بجامعة الإمارات ورقة عمل حول تصميم وتطوير روبوتات آلية، تقوم بتدريب وتأهيل الأشخاص من أصحاب الهمم، خاصة الأطفال المصابون بالتوحد.

وقال فادي النجار لـ «البيان»:الفكرة تقوم على مساعدة الروبوت في تدريب الشخص وتأهيله، خاصة الأطفال وكبار السن، بطريقة معينة لتأدية حركات لتدريب العضلات وتنشيطها.

وأوضح أن الشخص يستطيع بعد فترة أن يقوم بتأدية الحركات تلقائياً، دون حاجة إلى المساعدة من أي شخص، بالاعتماد على ما يقوم به الروبوت فقط. وأشار إلى أن الروبوت يقوم أيضاً بدور أخصائي العلاج الطبيعي بتدليك العضلات الضعيفة التي تحتاج إلى تقوية وتدريب.

وأضاف يوفر الوقت والجهد على أفراد الأســرة الذين لديهم أشخاص مصابون بضمور العضلات أو ضعف وعدم قدرة على الحركة، نتيجة الإصابات المرضية أو الحوادث التي قد يحتاج فيها المريض إلى ساعات طويلة من العلاج الطبيعي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات