أكدت وزارة التربية والتعليم أن نسبة الإنجاز في مجمع زايد التعليمي في المزهر بدبي بلغت 5% وتسير وتيرة العمل وفق الخطة المحددة للإنشاء، وتعتزم الوزارة الانتهاء من مجمع المزهر ودخوله الخدمة بحلول 2020، وكشفت الوزارة عن الانتهاء من تصميم مجمعات زايد التعليمية في عجمان بمنطقة «الرقايب 2» وسيح القصيدات، ومدينة خليفة بن زايد برأس الخيمة التي تخدم المناطق السكانية الجديدة ذات الكثافة العالية من السكان.
رؤية مستقبلية
وأوضح عبد الرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية والتعليم للرقابة والخدمات المساندة لـ«البيان» أن هذه المجمعات التعليمية تنبثق عن رؤية مستقبلية وضرورية لوزارة التربية والتعليم، حيث الغاية توفير مجمعات متكاملة للتعلم، من حيث المرافق والخدمات والتقنية الحديثة بجانب تعزيز عملية التعليم والتعلم من خلال المنهج الدراسي المطور والحديث، وبشكل مدروس يراعي الكثافة السكانية للمناطق في الدولة، وتستوعب أعداداً أكبر من الطلبة، وهو ما سيسهم في ريادة المدرسة الإماراتية.
استدامة
وذكر أن الوزارة راعت اختيار أماكن بناء المدارس في التجمعات السكنية للمواطنين وخاصة الجديدة، إضافة إلى الابتعاد عن الازدحام المروري، بعد دراسة مسحية شملت كل إمارات الدولة، إضافة إلى إحلال مدارس قديمة، وإعادة بنائها وفق معايير النموذج الجديد، موضحاً أن هذا المجمع يهدف إلى تحقيق الاستدامة في مبناه ويتناسب مع أعلى المواصفات الدولية، والتي تناسب دولة الإمارات، كما يعكس الرؤية الثاقبة ذات الخطوات الواسعة للقيادة الرشيدة، وتهدف كذلك لتطبيق أعلى معدلات الأمان والضمان لأسلوب تعليمي أمثل للطلبة كافة على مختلف المستويات في المناطق التعليمية.
وأضاف أن الــوزارة تسعى دائماً لخــلق وتوفير بيئة تعليمية جاذبة للطلبة، إضافة إلى تعزيز روح الانتماء للمدرسة والعمل على توطــيد العلاقة بين المدرسة والأســـرة، بما يدعم العملية التربوية والتعليمية، بعيداً عن الشكل التقليدي، وذلك لتعزيز روح الانتماء للمدرسة لدى الطلبة وأولياء أمورهم.
استثمار
ومن المتوقع البدء الفعلي لمشروع زايد التعليمي في عجمان ورأس الخيمة والفجيرة بداية الربع الثاني من العام الجاري، ويأتي ذلك في ســياق حرصها على الاستثمار الأمثل للموارد المالية المتاحة بما يسهم في تحقيق نهضة تعليمية مشهودة والارتقاء بماهية المدرسة الإماراتية ومكوناتها وبيئتها الجاذبة وفق مواصفات عالمية، لتبدأ ما وعدت به منذ انطلاقة سياستها التربوية المتفردة، حيث العمل على تحقيق بنية تحتية تعليمية وفق أرقى المعايير تكون مساندة لجهود تطوير التعليم وفرص التعلم القائمة على أفضل البيئات المدرسية.
وتواصل وزارة التــربية والتــعليم نهجها الدؤوب وخططها الرائدة التي ترتكز إليها استراتيجيتها التعليمية المستقبلية بلا فتور أو تباطؤ، متضمنة بناء نظام تعليمي تنافسي، ويتضح ذلك في التغيير الحاصل في جوهر العملية التعليمية.
مواصفات عالمية
من جهــته أفـــاد ماجد الشامسي المستــشار الهندسي في وزارة التربية والتعــليم بأن فرق العمل بوزارة التربية والتعليم تمكــنت من إنجاز بيئات تعليمية تحاكي المواصفات العالمية المتقدمة، وتتميز المجمعات التعليمية الجديدة بمبــاني مستدامة وصديقة للبيئة، والمواءمة مع مناهج ومتطلبات منهج المدرسة الإماراتية، وتوفير جميع وسائل الأمن والسلامة، وذات هوية مؤسسية موحـــدة، وصديقة لذوي الهمم، كما اعتمد تصميم المجمعات التعليمية على أدلة ومراجع دولية ومقـــارنات مــعيارية مـــع الدول الأخرى.
وتم اعتماد المواقع الإنشائية على البيانات الإحـــصائية الــواردة من الجهات المعنية بالإضـــافة لتحــليل أعداد الطلاب خلال السنوات العشر الماضية ودراسة مستفيضة للعرض والطلب.
مواصفات
وستحتوي المجمعات الجديدة على المختبرات التي يتطلبها منهج المدرسة الإماراتية كمختبرات، العلوم الصحية، والروبوت، والتـصنيع، والفيزياء، والكيمياء، والأحياء، والتصميم والتكنولوجيا، والاقتصاد المنزلي، والتكنولوجيا والابتكار، والكمبيوتر، وغرف الأنشطة
ويمتد مجمع زايد في منطقة الرقايب 2 للحلقــتين الثـــانية والثالثة على مساحة بناء تصل 40000 م 2 بسعة طلابية (2781 طالبـاً وطالبة)، و(78) فصلاً دراسياً، و 60 مختبراً، أما مجمع زايد في منطقة المزهر للحلقتين الثانية والثالثة فهو يمتد على مساحة بناء (40000 م 2) بسعة طلابية تصل إلى (2580)، (68) فصلاً دراسياً، و(60) مختبراً.
خدمات
قال المهندس عبد الرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية والتعليم للرقابة والخدمات المساندة: ستقدم المجمعات الجديدة خدمات مجتمعية للمناطق السكنية المحيطة من خلال إمكانية استغلال الملاعب والصالات الرياضية ومصادر التعلم.


