أشاد أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي باعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حزمة قرارات لتطوير التعليم في الدولة، وقالوا إن تجهيز الأجيال الجديدة بعلوم ومهارات حديثة تؤهلهم لإبداع مشاريع جديدة تسهم في استدامة إنجازات الدولة، مشيرين إلى دور هذه المشاريع في تأهيل أبناء الإمارات لقيادة التغيير وخلق فرص تنموية جديدة.
وأوضح مروان بن غليطة، النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن تجهيز الأجيال الجديدة بعلوم ومهارات حديثة تؤهلهم لإبداع مشاريع جديدة تسهم في استدامة إنجازات الدولة في جميع المحافل، وإعداد جيل قادر على خلق فرص اقتصادية وإنشاء مشاريع تنموية تسهم في زيادة الناتج المحلي وخلق فرص عمل في القطاع الخاص للتعاون والتكامل مع القطاع الحكومي، لتحقيق تنمية شاملة تصبّ في مصلحة الوطن والمواطن.
وأكد بن غليطة أن تخصيص موازنة تضمن خلق فرص عمل في مجالات حيوية، يضمن استدامة الكوادر وتأهيلها لقيادة التغير وخلق فرص تنموية بسواعد مواطنة.
بدورها قالت المهندسة عزة سليمان، عضوة المجلس الوطني الاتحادي: إن «ما أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن تحويل كليات التقنية لمناطق اقتصادية وإطلاق الجيل الجديد من مدارس الإمارات ليس سوى محطة جديدة في رؤية قيادتنا الحكيمة السابقة للزمن كل مرة، وهذا ليس غريباً علينا في الإمارات بل كان نهجنا على مدار السنوات».
وأضافت: «الخطوات النوعية التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رسالة لجميع مكونات المجتمع للارتقاء بالفكر بشكل مستمر وحتى الأدوات ونماذج الأعمال».
وقال مطر الشامسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عوّدنا على طرح المبادرات والمشاريع المتميزة لصناعة مستقبل معرفي، فهو رائد فكر التميز على المستوى المحلي والاتحادي، وصاحب مدرسة المركز الأول عالمياً، حيث أسهم سموه بحنكته وقيادته الرشيدة في وضع دولة الإمارات على خريطة التنافسية الدولية، وجعلها واجهة عالمية للاقتصاد، ومركزاً مالياً مرموقاً، ومحطاً للأعمال والسياحة والعيش الكريم.


