جميلة المهيري: أعداد مشاركي تحدي القراءة تعكس نجاح المبادرة

أكدت معالي جميلة المهيري، وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، أن أعداد المشاركين في تحدي القراءة العربية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعكس أهمية هذه المبادرة ونجاحها عربياً وخارجياً في استقطاب الطلبة، وحثهم على القراءة لتكون مسلكاً لهم نحو بناء الفكر النير والعقول الخلاقة والمبدعة.

وقالت معاليها إن المبادرة اكتسبت منذ انطلاقتها قوة حقيقية ونسقاً تصاعدياً، كون أهدافها تنبثق عن رؤية سموه في استئناف الحضارة العربية من خلال أهم عامل، وهو القراءة التي لطالما شكلت حصناً منيعاً للفكر ومنبعاً للمعرفة ومصدراً للبحث والتعلم وسبر أغوار كل جديد.

وأشارت إلى أن تحدي القراءة العربي يصوغ مستقبلاً واعداً ﻷجيال تتخذ من القراءة سبيلاً لتفوقها وريادتها، وهذه المبادرة أخذت تستحوذ على قيمة مضافة، لكونها موجهة للطلبة الذين نسعى إلى تمكينهم، ويعوّل عليهم في قيادة دفة المستقبل من خلال تسلحهم بأفضل العلوم والمعارف.

وعي جديد

وأوضحت أن هذا النجاح الذي تحقق من خلال تنامي هذه المبادرة وزيادة رقعة المشاركة واﻷعداد يعكس بداية وعي جديد بأهمية القراءة بين أجيال الحاضر، لافتة إلى أن القيادة الرشيدة بهذا الفكر اﻹنساني والحضاري البعيد اﻷمد ألهمت الملايين من طلبتنا ليكونوا نواة جيل قارئ.

حجر أساس

وذكرت: «بهذا نضع حجر أساس لمواصلة إعادة اﻷلق الحضاري والعلمي الذي كان العرب في قمة صدارته، وهذا مرده إلى قيادة حكيمة ترى في القراءة والعلم طريقاً نحو ترجمة طموحاتنا إلى حقائق، إذ أصبحنا نلمس روح التحدي والتفاعل بين الطلبة على امتداد عالمنا العربي وخارجه، أمراً واضحاً من خلال المشاركة»، مؤكدةً أن كل طالب اليوم في عالمنا العربي أصبح مشروع بطل تحدي القراءة العربي، لكون الجميع غايتهم واحدة، وهي إنجاز الهدف والفوز بهذا التحدي والسبق الفكري الرائد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات