مروان الصوالح: «تحدي القراءة» أحدث نقلة نوعية لدى الطلاب

قال مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، إن مشروع تحدي القراءة أحدث نقلة نوعية في مستويات القراءة لدى الطلاب خلال السنوات الماضية، ومستمر في تحسين مهارات القراءة المتقدمة التي تأتي ضمن المؤشرات الوطنية لدولة الإمارات، ويعبّر عن حالة من الحراك الثقافي والتعليمي الفعّال في آن واحد على الصعيد الوطني، لما يتصل به من موجهات ودعوة عامة على مستوى شرائح المجتمع ومؤسسات المجتمع المدنية والخاصة، لجعل القراءة أسلوب حياة، وهو بالتالي ما يسهم في حفز النشء إلى ممارسة القراءة واتخاذها سبيلاً للمعرفة.

مفاهيم داعمة

وأفاد بأن وزارة التربية تعمل على ترسيخ القراءة لتصبح أسلوب حياة في المجتمع المدرسي، وتأصيل المفاهيم الداعمة التي توثق صلة الطالب بالقراءة، مشيراً إلى أن القراءة تمهد الطريق أمام الطالب نحو التعلم المستمر والتجديد في المعارف وطرق الوصول إليها، وبالتالي يكتسب مهارات حياتية إضافية، تحدث توازناً في شخصيته، وتنمي لديه الرغبة في التطور والتعلم الذاتي.

عادة القراءة

وعن الخطوات التي انتهجتها وزارة التربية لغرس عادة القراءة في نفوس الطلبة، أكد الصوالح أن الوزارة حرصت عند عملية تطوير مناهجها الدراسية، وتحديداً اللغة العربية، على بناء المادة بشكل يضمن تمكين الطلبة من مهارات القراءة، من خلال التركيز على القراءات المنهجية والرافدة، وتخصيص كتاب منفصل للقراءة في سبيل جعل القراءة عادة سلوكية يومية، والعناية بمحور البحث والتقنية، وتفعيل دور المكتبة وغرف المصادر في تنمية مهارات المحادثة والقراءة الذاتية والموجهة، فضلاً عن تمكين الطالب من إعادة إنتاج المعرفة، في وقت اتسمت النصوص بالتنوع، وركزت على التنمية المستدامة، ومفاهيم الريادة والابتكار، والمواطنة والانتماء، والقراءة، ومفاهيم التسامح واحترام الذات والآخر.

وأشار إلى أن اهتمام وزارة التربية بالقراءة نابع من الموجهات الوطنية، وحرص القيادة الرشيدة على إثراء النواحي اللغوية والمعرفية للمجتمع بشكل عام، وللطالب على وجه الخصوص، وهو ما دفع الوزارة إلى إطلاق حزمة من المبادرات النوعية الداعمة لهذا الغرض، بحثاً عن طالب قارئ منتج منفتح على الآخر ويتمتع بمهارات القرن 21.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات