أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، أنه بعد مضي 5 أعوام على تطوير المنظومة التعليمية، بدأنا نلمس نتاجات هذا العمل الجبار، من خلال تفردنا بنظام تعليمي بمواصفات ومعايير عالمية، وبأجيال بدأت تتشكل ملامح شخصيتها العلمية والمعرفية والمهارية، من خلال ما تقدمه المدرسة الإماراتية لهم من علوم ومهارات ومعارف وقيم وسمات، ترسخ فيهم فكراً تربوياً راقياً.
استمرارية

وأوضح أن المدرسة الإماراتية تواصل ازدهارها وتطورها ونمو بنيتها المعرفية والفكرية والقيمية، معتمدة في ذلك على رغبة ملحة في العمل والتجويد من قبل الميدان التربوي، مقرونة بدعم القيادة التي لا تدخر الجهد أو الوقت لدفع عجلة التعليم قدماً.
حيث نتطلع لأجيال رافدة للوطن بالنجاح والتميز، في عصر العولمة وإنترنت الأشياء والاقتصاد المعرفي والثورة الصناعية الرابعة، والابتكار والذكاء الاصطناعي.
جاء ذلك خلال تصريحات صحافية على هامش فعاليات اليوم الثاني من منتدى التعليم العالمي، والمعرض العالمي لحلول ومستلزمات التعليم GESS 2019، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في المركز التجاري العالمي.
وسط حضور ومشاركة نخبة من الخبراء المختصين العالميين، إذ شهد اليوم الثاني للمنتدى، مشاركة 5 متحدثين، قدموا أوراق عمل متنوعة، من شأنها خلق بيئات تعلم تفاعلية، قوامها الإيجابية وتحقيق الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا، بحضور معالي جميلة بنت سالم المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام.
ومعالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، وعدد من قيادات وزارة التربية والتعليم، وكودار الميدان التربوي.
تنافسية
من جهته، أفاد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، في تصريحات صحافية على هامش المنتدى، أن المنتدى يعد منصة متجددة في محتوياتها وموضوعاتها، لتلبي طموحات الدولة في الوصول إلى تعليم متطور، قادر على مواجهة تحديات العصر، وتحقيق أفضل المؤشرات الدولية في مجال التنافسية العالمية.
مؤكداً على أهمية أن يكون المعلم مواكباً للتقنيات، في وقت يتعامل فيه مع طلبة لديهم خبرة عالية في تلك التقنيات، لذلك، عليه أن يبتكر طرق تعليمية.
ويرصد أساليب شيقة لجذب انتباه الطالب، ولفت إلى أن منتدى التعليم العالمي ومعرضه المصاحب، يركزان على جانبين، التكنولوجيا وهم تسهيل التكنولوجيا على المعلمين ليتبنوها، والجانب الآخر هو المحتوى العربي، من خلال مشاركة جهات حكومية عربية وشركات خاصة، بدأت تتحول من ترجمة محتوى أجنبي إلى صناعة محتوى محلي.
اطلاع
ودعا المؤسسات التعليمية للاطلاع على منصات العارضين، للتعرف إلى التكنولوجيا الحديثة، من أجل تمكين المعلمين، حيث باتت الحلول التعليمية من أهم الوسائل التي تمكين المعلمين، وترفع كفاءات إدارات المؤسسات التعليمية.
جلسات
واستهل الدكتور سعود بن خضير رئيس تنفيذي في شركة تطوير للخدمات التعليمية القابضة، أولى جلسات اليوم الثاني للمنتدى، قدم ورقة عمل بعنوان «نموذج تطوير لحاضنات الأعمال»، أكد خلالها على الدور المحوري للقطاع الخاص في تطوير المنظومة التعليمية بالمملكة العربية السعودية، إذ تدير الشركة التي يرأسها، جانباً من أصول وزارة التربية والتعليم السعودية، وتسهم كذلك في وضع أسس لتعليم عصري مواكب.
واستعرض الدكتور سعود بن خضير آلية عمل شركة تطوير للخدمات التعليمية القابضة.
والمراحل التي تمر بها عملية معالجة المشاريع التي تتبناها الشركة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، فيما تطرق الدكتور محمد الزغيبي رئيس تنفيذي في شركة تطوير للخدمات التعليمية القابضة، إلى جهود الشركة في بناء محتوى تعليمي جذاب للطلبة في السعودية، مبيناً أن كل مادة تدريسية يوضع فيها أفكار رئيسة، تتولى تكريس المعلومات في أذهان الطلبة.
وقال الدكتور محمد الزغيبي، الرئيس التنفيذي لشركة تطوير للخدمات التعليمية في المملكة العربية السعودية: إن منهاجنا يكرس الهوية الوطنية السعودية لدى الطلبة، ويحتفي برموزها، من قادة وأدباء ومفكرين، إلى جانب اعتنائه بالمضامين العلمية والإنسانية، والقضايا العالمية المرتبطة بالتنمية المستدامة وغيرها.
