أفاد الدكتور مسعود إدريس، رئيس قسم التاريخ والحضارة الإسلامية مسار الإرشاد السياحي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الشارقة، أن عدد الملتحقين في برنامج الإرشاد السياحي الذي تطرحه جامعة الشارقة منذ 6 سنوات تقريبا (389) طالباً وطالبة، (356) منهم من الإناث و33 من الذكور.
ويشكل المواطنون نسبة 91.2% من إجمالي الملتحقين بالبرنامج، والباقي من جنسيات أخرى، من البحرين، ومصر، والأردن، وعمان، والسعودية، وقطر، والسودان، وباكستان، وبنغلادش، لافتاً إلى أن الجامعة تعمل على رفد القطاع السياحي بالمتخصصين في مهنة الإرشاد السياحي، الذين يمتلكون المعرفة التي تمكنهم من تحقيق مزيد من النجاحات ورفع تنافسية القطاع.
إضافة
وأكد الدكتور مسعود إدريس أن البرنامج إضافة نوعية إلى البرامج التي تطرحها جامعة الشارقة، كونه من التخصصات الحيوية المطلوبة ويلبي احتياجات سوق العمل في إمارة الشارقة والدولة بشكل عام، نظراً لندرة هذه التخصصات في سوق العمل السياحي، لافتاً إلى أن الدراسات تشير إلى أن الغالبية من العاملين في مهنة الإرشاد السياحي على مستوى الدولة هم من غير المواطنين.
لذا تعمل الجامعة على إعداد مرشد سياحي قادر على تقديم صورة إيجابية عن وطنه للسائحين، فضلاً عن بناء المهارات اللازمة لمزاولة مهنة الإرشاد السياحي وتمكين الطلبة والطالبات من استراتيجيات التعليم ومهارات التعلم الذاتي عبر تحفيزهم وتوفير البيئة التعليمية الممتعة والسهلة، والتي تزيد من شعورهم بالكفاءة الذاتية.
فضلاً عن إدراكهم أنه على عاتقهم تقع دائماً مسؤولية إنجاح الرحلة السياحية، كون المرشد السياحي المصدر الرئيس للمعلومات التي يحصل عيها السياح عن التراث الحضاري والتاريخي والثقافي والعادات والتقاليد التي يعيشها السكان في المناطق السياحية التي يرافق السائحين لزيارتها.
بناء المعرفة
وأوضح أن الخطة الدراسية لهذا البرنامج تسهم في بناء المعرفة السياحية والمهارات الشخصية والمهنية للطلبة والطالبات لمواكبة احتياجات سوق العمل ورفع تنافسية الخريجين في الحصول على فرص وظيفية، فضلاً عن أنها تعمل على إكساب الطالب مهارات القرن الحادي والعشرين ضمن منظومة قيمية راسخة تسعى جامعة الشارقة إلى تبنيها وغرسها دوماً في نفوس وعقول طلبتها.
وقال إدريس: إن هذا التخصص يحتل أهمية بالغة في إمارة الشارقة، معللاً ذلك بكون إمارة الشارقة تشكل وجهة سياحية للكثير من السياح في العالم، حيث يعد قطاع السياحة في الإمارة من القطاعات الرائدة في تحقيق التنمية نظراً للتطور الكبير في أعداد السياح والزوار القادمين إلى الإمارة للتمتع بمشاهدة مقومات الجذب السياحي البشرية والطبيعية.