تربعت الأرضيات التفاعلية والواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي والهولوغرام على رأس قائمة التقنيات الحديثة التي تسهم في تطوير التعليم المستقبلي.

وتحول الصفوف التعليمية إلى صفوف ذكية تحاكي التغيرات السريعة التي تطرأ على عالم التكنولوجيا، وباتت شركات حلول التعليم في الشرق الأوسط تتنافس في ابتكار وسائل تعليمية تحاكي ذلك التطور، وشهد معرض حلول ومستلزمات التعليم المصاحب لمنتدى التعليم العالمي عرض تقنيات 4D وبرمجيات حديثة من خلال منصات العارضين.

سوق مفتوح

من جانبها أفادت شركات حلول التعليم في الشرق الأوسط بأن دولة الإمارات باتت سوقاً عالمياً مفتوحاً يعرض من خلاله أحدث التقنيات التي تدخل المنطقة من خلال معارضها الضخمة التي تجمع كل دول العالم على ساحتها.

ومن جهته اعتبر بيرن وارت المدير التنفيذي في شركة تعليمنا، أن الأرضيات التفاعلية تعد أحدث الوسائل التعليمية التفاعلية على الساحة.

حيث تمنح الأطفال الفرصة للتعلم عن طريق اللعب والحركة مع التعلم في الوقت ذاته، وحرصت «تعليمنا» على عرض تقنية تعليمية جديدة تتعلق بالأرضيات التفاعلية عن طريق برنامج «أكتف فلورا» للتنمية التعليمية، حيث يمكن استخدامه داخل الغرفة الصفية لتحسين العمل الجماعي وتشكيل بيئة تعليمية إبداعية، ويضم عدداً من الألعاب وإصدارات تناسب مختلف الأعمار.

مبادئ

من ناحيته قال فنكاتاسوبرامانيان هاريهاران مدير وحدة الأجهزة المخصّصة للمستهلكين لدى شركة كانون الشرق الأوسط، إن الفصل الدراسي وحده لا يُكسب الطلبة المهارات الحياتية المنشودة.

ونظراً لوجود عدد متزايد من الأفراد الذين يبتكرون المحتوى، فإننا نرى أهمية إطلاع جيل المستقبل على مبادئ السرد القصصي المرئي، منطلقين من مكانة كانون التي نثق بأنها تمكّننا من تولي الريادة في هذا المجال، لذلك فإننا نتطلع في المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم في دبي 2019 إلى التفاعل مع العديد من ساردي القصص المرئية المستقبلية.

وتعرض كانون أهمية منتجاتها في تلبية الاحتياجات الملحّة لقطاع التعليم، من خلال إلقاء الضوء على المنافع التي تتيحها هذه المنتجات لكلّ من الطلبة والمدرسين، والتي تتضمّن السرد القصصي للصغار من خلال برنامج «أكاديمية الصغار» وبرنامج التعليم بالمرح لتحويل الأفكار الموجودة في مخيلات الطلبة إلى حِرف يدوية مبتكرة.

حلول

ومن جانبه قال بيمن مستان مدير شركة «eyr» للتعليم، إن مشاركته العام الجاري في معرض مستلزمات وحلول التعليم تعد للعام الثاني على التوالي، إذ يعد من أكبر المنصات التي تقدم حلولاً تعليمية مبتكرة في الشرق الأوسط.

وتهدف إلى فتح قنوات للحوار وتعزيز التواصل البنّاء بين الشركات العارضة، وصناع القرار التعليمي، بغية التعرف إلى أحدث الحلول التعليمية والتقنيات التي يمكن الاستفادة منها وتبادل المنتجات والتقنيات الحديثة والمبتكرة وسبل توظيفها في المؤسسات التعليمية.

ووجدت سارة علي الخالدي مدير مشاريع في مكتب تحقيق الرؤية في وزارة التربية والتعليم السعودية، أن معرض مستلزمات وحلول التعليم يعد فرصة ذهبية للاطلاع على آخر ما توصل إليه العلم في كيفية التعلم واكتساب المهارات كونه برنامجاً تربوياً مكثفاً عالمياً يهدف لتطوير المهارات واكتساب المعرفة والاطلاع على تجارب الآخرين.

موضحة أن هذا التجمع الحضاري الهائل في المنتدى وغيره من المنتديات ذات الصلة يمثل خارطة طريق نحو التطوير والازدهار.

تطوير

وأفادت لطيفة السيماني مدربة روبوت ومهارات حاسوبية، بأن استخدام التكنولوجيا في التعليم ينعكس إيجاباً على العملية التعليمية ويسهم في عملية التطوير التي تسعي ورائها كل المؤسسات التعليمية، إضافة إلى تأثيرها على استيعاب الطلبة وتعزز من دور المعلم من خلال استخدامها في المناهج الدراسية.

ومن جانبه لفت هينغ لوغ المدير التسويقي لإحدى شركات حلول التعليم في الصين، إلى أنهم يشاركون منذ خمس سنوات في المعرض ويجدون توافداً كبيراً من مدارس الإمارات، حيث أصبحت مهتمة بإرساء مهارات الابتكار والتكنولوجيا في نظامها التعليمي، حرصاً منها على إنشاء جيل متمكن ومسلح بالمهارات.

لافتاً إلى أنه ‏أبرم اتفاقيات مع عدد من المدارس الخاصة بدبي لتزويدهم بحقائب الروبوت التعليمية وبرامج أخرى لحلول التعليم، ‏فضلاً عن تزويدهم بسبورات ذكية تتميز بعدة خواص تحول المواد العلمية إلى تفاعلية يتفاعل معها الطالب.