حصد مشروع الغواصة الذكية التي ابتكرها 5 طلاب وهم: عتيج يوسف، وهادي أسامة، وأحمد كحوان، وحازم وحيد، والطالبة إسراء مصطفى، من كلية الهندسة بالجامعة الكندية بدبي، المركز الأول خلال مسابقة أجرتها الجامعة بالتعاون مع بنك الإمارات دبي الوطني، وتعتمد فكرتها على تقديم خدمات جوهرية والقيام بالمهمات الصعبة والدقيقة، بالإضافة إلى حماية الأطفال من الغرق أثناء السباحة في الأحواض أو في البحر.

وأوضح الطلبة أن الغواصة الذكية يمكنها العمل على تحديد درجة ملوحة الماء ومدى صلاحية آبار المياه الجوفية للشرب، فضلاً عن مهام استكشافية أخرى للغواصة مثل: البحث عن المفقودين في أعماق البحار، والعمل على استكشاف الأجسام الغريبة في قاع أعماق البحار، واللافت في هذا المشروع أنه يعمل بطريقة لا سلكية، ويوفر الوقت والجهد ويقوم بمهام بديلة عن الغواصين بهدف حمياتهم من المخاطر أثناء ارتياد البحر، والغوص في أعماقه.

وأوضح الطلبة أن البيئة البحرية عنصر مُهم وتحتاج إلى استحداث بعض الأجهزة التي تسهم في الكشف عن أي شيء يهدد سلامتها وسلامة الثروة السمكية والراغبين في السباحة.

وأشاروا إلى أنهم فكّروا في اختيار مشروع يخدم البيئة البحرية في الإمارات، ويسهم في الكشف عن مدى صلاحية مياه بعض الآبار في ريّ النباتات، والقيام بعدة مهام بشكل سريع وبطريقة آمنة تماماً، فضلاً عن إنقاذ الأطفال من الغرق خاصة في أحواض السباحة أثناء انشغال ذويهم عنهم، للحد من هذه النوعية من الحوادث.

وأشاروا إلى أن الغواصة الذكية تتألف من ثلاثة أنابيب، يمثل الأنبوب الذي استقر في الوسط مركز التحكم الذي من خلاله يتم توجيه حركتها، وعلى اليسار أنبوب للحساسات وهو متصل بأجهزة الاستشعار عن بُعد، والثالث مختص بالبطارية الصديقة للبيئة والتي تعمل بالطاقة الكهربائية وتسهم في حركة الغواصة تحت الماء، لافتين إلى أن هناك حساسات وجهاز يعمل يستطيع كشف الأجسام الغريبة التي لا ترى بالعين المجردة، فضلاً عن كاميرا عالية الجودة تتحرك بزاوية 180 درجة وتتحرك عبر جهاز تحكم، كما أنه يمكن التحكم في حركة الغواصة الذكية عبر تطبيق يمكن تثبيته على الأجهزة الخلوية.

وذكروا أن الغواصة يمكنها أن تصل إلى عمق 75 متراً وإلى الأماكن الضيقة التي يصعب فيها وصول الغواصات الكبيرة، لأداء العديد من المهام الصعبة، إذ يتم التحكم بها بطريقة لاسلكية، موضحين أن الغواصة الذكية ستخضع إلى بعض التحديثات في المستقبل؛ إذ إنه سيتم إضافة خاصية 3G فيما بعد .