أكد الدكتور قسيم محمد الشناق مدير إدارة التقييم بدائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي في محاضرته «كيف أكون مدرساً قائداً ومتميزاً» في جائزة خليفة التربوية، أن المدرس القائد المتميز أصبح أحد المفاهيم الأساسية التي تعزز من نهضة التعليم وانطلاقته في العصر الرقمي.
وأشار الشناق خلال المحاضرة إلى عدد من السمات والخصائص التي ينبغي أن يتحلى بها المدرس القائد المتميز، وكذلك الأدوار التي يضطلع بها داخل الصف الدراسي والمؤسسة التعليمية التي ينتمي إليها سواء كانت جامعة أو مدرسة أو غيرهما، مؤكداً أن هذا الدور للمدرس القائد المتميز يمتد أيضاً ليشمل مجتمعاً ومحيطه الذي يتفاعل معه ويعيش فيه.
وأوضح الشناق، أن المدرس القائد المتميز عليه أن يتحلى بعدد من المهارات التي يجب أن يمتلكها للتواصل مع الطالب الرقمي في القرن الحادي والعشرين، وهي مهارات متشعبة ومتطورة باستمرار في ضوء ما يشهده ذلك القرن من تقنيات متلاحقة، وتوظيف لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، والثورة الصناعية الرابعة في طرق وأساليب التدريس وغيرها من تهيئة البيئة التعليمية المحفزة على الإبداع.
استراتيحيات
وتناول مدير إدارة التقييم بدائرة التعليم والمعرفة في محاضرته بالشرح، عدداً من الاستراتيجيات الخاصة بالتعلم النشط، والتعلم التعاوني، والنمذجة، ولعب الأدوار، والعصف الذهني، وحل المشكلات، مقدماً تطبيقات عملية لهذه الاستراتيجيات وآليات توظيفها في العملية التعليمية، بما يوضح مفهوم المدرس القائد المتميز، ويحدد خصائص وسمات هذا المدرس القائد، وأدواره وغيرها من المهارات التي ينبغي عليه الإلمام بها.
ومن جانبها، أكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، أهمية هذه المحاضرة التي تأتي في سياق البرنامج الثقافي للجائزة، ورسالتها في ترسيخ التميز في الميدان التعليمي بمختلف مراحله، وفي ختام المحاضرة قدمت أمل العفيفي درع الجائزة تقديراً للشناق.
