مبتكرون

خالد الشامسي يبتكر «روبوت اليولة» إحياءً للتراث وتعزيزاً للهوية الوطنية

لفت أنظار كل من حضروا عرس الابتكار والإبداع في فعاليات مهرجان أبوظبي للعلوم، برقصات متقنة متناغمة على أهازيج شعبية، حاملاً علم الإمارات وعصا «اليولة»، استوقفهم ليعكس جزءاً من ثقافة وطن يحفل بالموروثات الثقافية الأصيلة، ومؤكداً مقولة الوالد القائد، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: «من ليس له ماضٍ.. ليس له حاضر ولا مستقبل»، درر غرسها في نفوس أبنائه، وترجمت تلك الحكمة لتكون ابتكاراً تقنياً يعزز مفهوم الأصالة والعادات والتقاليد الإماراتية، وملهمةً لخلق ابتكارات تتعلق بإحياء التراث وربطه بالعملية التعليمية، من أجل تعزيز الهوية الوطنية في كل المحافل.

الطالب خالد أحمد الشامسي، من مدرسة التميّز، تمكن من اختراع «روبوت اليولة» وهو ربوت يقوم بتأدية الرقصات الإماراتية بكل إتقان.

يؤكد الطالب خالد أن الهدف من هذا المشروع هو خدمة التراث الإماراتي ونشره وتعزيز حضوره القوي، ليس فقط في المحافل التراثية ونمط الحياة والكتب والمراجع، إنما نستطيع أن نبرز ثقافتنا من خلال التقنيات الحديثة المتمثلة في الروبوتات.

تحدٍ

وذكر الطالب خالد أن المشروع تطلّب شهرين من العمل المتواصل، مضيفاً أن التحدي الكبير كان يكمن في البرمجة وتطوير وإنشاء برنامج لحركة الروبوت والتحكم به، إضافة إلى هيكل الروبوت، وجمع القطع معاً في نظام واحد وبدقة وسرعة، إلا أنه بعد الجهد والاطلاع المستمر والتدريب المتواصل، تمكن من أن يبصر مشروعه النور، حتى تم تطوير «الروبوت الوطني» حاملاً علم الإمارات ومؤدياً رقصة اليولة التي تعد أيقونة ثقافية في مجتمعنا.

مثابرة

كما لفت إلى أن الابتكار من أهم الروافد التي تلهم الإبداع، لا سيما أننا بتنا نعيش في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث تحتاج الفكرة إلى جهد وغرس وبذل وعطاء لتكون اختراعاً تفخر به دولتنا التي تراهن على أبنائها، وهذا ما نسعى للقيام به من عرض أفكار ومشاريع وابتكارات تعد خطوة أولى نحو اختراعات أكثر أهمية.

وأكد أن فعاليات شهر الابتكار تعد بمثابة حاضنة لشغف الطلبة بالتكنولوجيا والابتكار، وتلاقح الأفكار والتقنيات والحث على المثابرة والابتكار، لتطوير أفكار الاختراعات، لا سيما الروبوتات ومجالات الذكاء الاصطناعي، إذ تعد بمثابة بارقة أمل في المجالات كافة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات