مبتكرون

3 طلاب إماراتيين يخرجون الكهرباء من أعماق الأرض

IMG_1295

نجح 3 طلاب في ابتكار جهاز يولد الطاقة الكهربائية من أعماق الأرض، بهدف تعزيز مفهوم الاستدامة وتوفير طاقة متجددة منخفضة التكاليف، وإيجاد حلول عملية لمشكلة الاحتباس الحراري وتقليل نسبة الكربون في الجو وتطبيق سياسة المدرسة الإماراتية في توفير تعليم ابتكاري وخلق بيئة جاذبة للتعليم، تماشياً مع سياسة حكومة الإمارات في التحول إلى اقتصاد غير نفطي، فضلاً عن توليد الكهرباء من مصادر متجددة وبتكلفة منخفضة.

ونفذ المشروع كل من: الطالب عبدالله محمد النقبي، ومحمد خالد الحوسني، وسعود عبدالله النقبي بدعم وإشراف المعلمين خالد خليل الحوسني، وراشد عبدالله الخوري من مدرسة الخليل بن أحمد للتعليم الثانوي.

وأكد المشرف خالد خليل الحوسني، على أهمية التركيز على المشاريع التي تساهم في نفع المجتمع وتكون محط اهتمام الدولة لتعود عليها بالنفع، لذلك جاءت الحاجة للخروج بهذا الابتكار الذي يمكن أن يساهم في تحقيق نقلة نوعية في توليد الطاقة.

ولفت إلى أن معظم دول العالم تعاني في الوقت الحالي من مشكلات عديدة بسبب الاحتباس الحراري، وهناك بلدان لا تستطيع دفع تكاليف بناء محطات للطاقة الشمسية أو مفاعلات للطاقة الذرية، وحل هذه المشكلة يكمن في الاعتماد على الطاقات المتجددة ذات التكاليف المنخفضة في البناء والتشييد، وتبرز هنا الطاقة الأرضية من ضمن الحلول الآمنة والمنخفضة التكاليف.

وذكر أن فريق العمل حرص على الحصول على كافة المعلومات التي تؤهلهم للخروج بمثل هذا المشروع، وبينت المعلومات التي حصل عليها الطلبة عن وجود طبقات أرضية شبه سائلة تتراوح درجة حرارتها بين 650 و1200 درجة مئوية على أعماق تصل إلى 80 أو 100 كيلومتر من غلاف الأرض.

وتعتبر الطاقة الناتجة عن باطن الأرض من مصادر الطاقة المتجددة والآمنة والتي يمكن استخدامها في شتى المجالات، وتعد الطاقة الأرضية الحل المناسب لتلبية احتياجات العالم في مجال طاقة الكهرباء، وتساهم في خفض نسبة الكربون في الغلاف الجوي المسبب للاحتباس الحراري في الغلاف الجوي.

وأكد الطلبة أن هذا الابتكار نابع من إيمانهم بما تسعى إليه حكومة الإمارات نحو التحول إلى اقتصاد غير معتمد على النفط، والبحث عن مصادر طاقة متجددة وآمنة، وتوفير الطاقة الكهربائية لمواكبة الطفرة الصناعية والعمرانية في شتى المجالات.

وأوضحوا أن الطاقة الأرضية هي الحل المناسب للمرحلة القادمة، حيث إنها تتميز بالاستدامة وانخفاض التكلفة الإنشائية للمشروع، وتساهم في حل مشكلة الاحتباس الحراري الناتج عن حرق مصادر الطاقة التقليدية «النفط ومشتقاته».

ولفتوا إلى أن هذا الابتكار يساهم في التقليل من استخدام مصادر الطاقة التقليدية التي تسبب أضرار بالبيئة، وتعزيز مفهوم الاستدامة لدى طلاب المدرسة الإماراتية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات