طالبان يبتكران جهازاً لتوليد الطاقة وغاز الميثان باستخدام النفايات

■ خالد الشالوبي وعبدالله الخوري | من المصدر

ابتكر طالبان جهازاً لتوليد الطاقة الكهربائية وغاز الميثان باستخدام النفايات، ويأتي المشروع متماشياً مع سياسة الدولة في تنوع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط ومشتقاته.

وتنقسم فكرة المشروع إلى مراحل، وهي مرحلة جمع النفايات الناتجة عن النشاط البشري في مجمع حاوية للنفايات، ومرحلة تسخين النفايات وتجميع الطاقة الحرارية الناتجة عن العملية من خلال مسطح حراري متواجد في منطقة للتجميع.

ونفذ المشروع الطالبان خالد الشالوبي وعبدالله الخوري من مدرسة الخليل بن أحمد للتعليم الثانوي بخورفكان وأشرف عليهما خالد الحوسني.

محاولات

وأوضح خالد الحوسني مشرف المشروع أن العالم يعاني في الوقت الحالي من مشكلة تزايد النفايات الناتجة عن النشاط البشري (اليومي/‏ الصناعي)، ومع ظهور محاولات تدوير للنفايات وفرز مشتقاتها إلا أنها عملية مكلفة ولا تتوفر في الدول النامية التي لا تستطيع تحمل التكلفة المادية.

ومع زيادة الطلب العالمي على الطاقة الكهربائية نستطيع الحصول على الكهرباء من خلال أطنان النفايات التي ينتجها البشر بشكل يومي على وجه الأرض.

حلول

ويهدف المشروع إلى توفير طاقة متجددة منخفضة التكاليف وإيجاد حلول عملية لمشكلة الاحتباس الحراري وتقليل نسبة الكربون في الجو وتقليل المخاطر البيئية الناتجة عن استخدام الطاقة التقليدية، (تسرب للأشعة الذرية من المفاعلات/‏ تسرب النفط من خلال التنقيب) وتوليد الكهرباء من مصادر متجددة وبكلفة منخفضة.

بالإضافة إلى تماشيه مع سياسة حكومة الإمارات في التحول إلى اقتصاد غير نفطي، فضلاً عن تطبيق سياسة المدرسة الإماراتية في توفير تعليم ابتكاري وخلق بيئة جاذبة للتعليم، وتعزيز مفهوم الاستدامة لدى الأجيال القادمة، وعرض تجارب إماراتية تساهم في علاج المشكلات البيئية.

وذكر الحوسني أن حكومة الإمارات تسعى إلى التحول إلى اقتصاد غير معتمد على النفط، والبحث عن مصادر طاقة متجددة وآمنة، وتوفير الطاقة الكهربائية لمواكبة الطفرة الصناعية والعمرانية في شتى المجالات، وغرس مفهوم الاستدامة لدى الأجيال القادمة وإيجاد حلول عملية للمشكلات البيئية المتمثلة في الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي.

وكذلك تلافي الكوارث البيئية الناتجة عن استخدام مصادر الطاقة التقليدية (بقع الزيت /‏ تلوث الهواء /‏ التسرب الإشعاعي من المفاعلات).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات