مريم الخاطري تبتكر مشروعاً لتسهيل حركة سيارات الشرطة في حالات الطوارئ

■ الطالبة مع والدتها وشقيقتها خلال عرضها المشروع | من المصدر

ابتكرت الطالبة مريم الخاطري ذات الـ10 سنوات مشروعاً ابتكارياً ضمن فئة ‏العلوم الاجتماعية والسلوكية في ‏المهرجان الوطني للعلوم و‏‏التكنولوجيا والابتكار وهو عبارة عن إشارة مرور ذكية لتسهيل حركة سيارات الشرطة في حالات الطوارئ.

وأوضحت الخاطري، التي تدرس في الصف الخامس بمدرسة سهيلة للتعليم الأساسي، أن فكرة المشروع جاءت من خلال ‏ما ‏تسمعه عن فقدان أرواح بشرية كثيرة بسبب تعرقل حركة ‏ ‏السير وتأخر وصول سيارات الإسعاف والشرطة ما‏ ‏دفعها للتفكير في هذا المشروع.

‏ويهدف المشروع إلى ضمان سرعة الإنقاذ والاستجابة في حالات‏ الطوارئ وأسرتها قدمت لها الدعم والمساندة للخروج بهذا الابتكار ‏الذي يعد جديداً من نوعه.

‏‏مسارات

‏وذكرت الخاطري أنه لا يوجد من قبل ‏‏مسارات مخصصة للطوارئ، ‏لذلك ‏يستوجب تركيب ‏إشارة إضافية زرقاء لإشارات المرور مع إضاءة أرضية زرقاء تستخدم لتحديد المسار الخاص بمرور كل من سيارات الإسعاف والشرطة والدفاع المدني .

وبالتالي تجنب الازدحام عند إشارات المرور وضمان سرعة الإنقاذ والاستجابة ‏في الحالات الطارئة ويتم إضاءة الإشارة باللون الأزرق في حال وجود أي طارئ ‏لتسهيل مرور السيارات المختصة لحالات الطوارئ فقط ولا تستطيع السيارات الأخرى المرور في هذا المسار .

وفي حال مرور تلك السيارات يتم مخالفتها ‏لتسهيل مرور السيارات المختصة لحالات الطوارئ فقط واختارت الطالبة مريم اللون الأزرق ليكون أكثر وضوحاً للرؤية خلال الليل.

ولفتت إلى أنها قامت بعمل استبيان لقياس مدى توقع أفراد المجتمع بفائدة إشارة المرور الزرقاء الذكية للطوارئ لتسريع عمليات الإنقاذ وجاءت النتائج بأن معظم المشاركين في الاستبيان يعتقدون بأن سيارات الإسعاف تتأخر بسبب عرقلة السير والمرور ويجب وصولها إلى موقع الحدث خلال 5 دقائق وألا تزيد على 10 دقائق وكذلك سيارات الشرطة.

وقالت الطالبة مريم إن مشروعها يمكن أن يساهم في تعزيز أهداف الاستدامة في دولة الإمارات ويخدم مباشرة الهدف الثالث الذي يدور حول ضمان توفير حياة صحية وتعزيز الرفاهية في جميع الأعمار.

وذكرت أنها حرصت على سبل الدعم من أسرتها ومن مدرستها لما جعلها تفكر خارج الصندوق وتبتعد عن أي فكر تقليدي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات