نظمت «شبكة المدارس الإيجابية»، التي أطلقها البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، برنامجاً تدريبياً حول مبادئ وأساسيات جودة الحياة في التعليم، شارك فيه 360 معلماً ومعلمة من مختلف مدارس الدولة.

، وهدف لتعريفهم بأدوات تطبيق مبادئ جودة الحياة في التعليم المدرسي، وإكسابهم المهارات والخبرات اللازمة لتطوير أساليب تعليم إيجابي يعود بالفائدة على الطالب وجودة حياته وشخصيته، وينعكس على المعلمين وأولياء الأمور.

وتمثل شبكة المدارس الإيجابية منصة وطنية متاحة لعضوية المدارس الحكومية والخاصة الساعية إلى ترسيخ التعليم الإيجابي المبني على جودة الحياة لدى طلابها ومعلميها، وتركز الشبكة على أربعة محاور أساسية من أهمها المعلم الذي يؤدي دوراً حيوياً في تعزيز جودة الحياة في البيئة المدرسية.

مهارات

وقالت دانة البنا، مدير مشروع شبكة المدارس الإيجابية، إن البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة يهدف من خلال هذا البرنامج التدريبي إلى تعزيز دور المعلمين في ترسيخ البيئة الداعمة لجودة الحياة في المدارس وبناء شخصيات الطلاب الإيجابية ومهاراتهم بما يجسد محاور وأهداف الأجندة الوطنية لجودة الحياة التي تركز على تعزيز نمط حياة الأفراد من خلال تشجيع تبني أسلوب الحياة الصحي والنشط.

والصحة النفسية الجيدة، وتبني التفكير الإيجابي وبناء مهارات الحياة.

وأشارت إلى أن المشاركين في البرنامج التدريبي الذين وصل عددهم إلى 360 معلماً ومعلمة من مختلف مدارس الدولة تمكنوا خلال الدورات التدريبية من فهم الممارسات الأساسية والوسائل الكفيلة بتعزيز جودة الحياة في البيئة المدرسية والمجتمع.

9 ورش تدريبية

وعقدت شبكة المدارس الإيجابية تسع ورش تدريبية، في العين، وجامعة الشارقة ومعهد تدريب المعلمين بعجمان، ومدرسة الشوامخ في أبوظبي، تعرف المعلمون خلالها إلى سبل تضمين مفاهيم وممارسات جودة الحياة في البيئة المدرسية وبناء المهارات الشخصية والإيجابية للطلاب، وكيفية تعزيز اهتمام الطالب وأسرته بالتخطيط للمستقبل، وآليات تحفيز السلوكيات الصحية والسليمة في الحياة اليومية.

كما تعرف المشاركون في التدريب إلى الوسائل الداعمة لتعزيز اهتمام الطلاب بأنماط الحياة الصحية في تعاملاتهم اليومية وتحفيزهم على التفاعل الإيجابي مع المعلمين والمجتمع.

واستعرضوا مفاهيم المدارس الإيجابية ذات جودة الحياة العالية وأساسيات التعلم الإيجابي، وتبادلوا تجاربهم وخبراتهم في تعزيز جودة الحياة في المدارس، وشاركوا في تصميم أدوات عملية تهدف إلى ترسيخ عناصر جودة الحياة والتعلم الإيجابي في المدارس بفاعلية واحترافية.