شاركت وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال وفد برئاسة معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، في معرض ومؤتمر تكنولوجيا التعليم BETT، وهو من أكبر فعاليات تقنيات التعليم في العالم، الذي استضافته العاصمة البريطانية، وحضره حوالي 34 ألف زائر من 136 دولة، وشارك به ما يزيد على 12 ألف جهة رائدة في قطاع التعليم. وعرضت الوزارة أمام الوفود التربوية والتعليمية العربية والدولية والجمهور برامجها المبتكرة في تقنيات التعليم والمدرسة الإماراتية.
تضمن وفد وزارة التربية والتعليم في المعرض، المهندس عبدالرحمن محمد الحمادي، وكيل وزارة التربية والتعليم للرقابة والخدمات المساندة، والدكتور محمد إبراهيم المعلا، وكيل الوزارة للشؤون الأكاديمية للتعليم العالي. وشهد جناح المعرض زيارة وفد من سفارة دولة الإمارات في لندن برئاسة روضة محمد العتيبة، نائب السفير في لندن، ووفود تربوية وتعليمية رسمية وخاصة من عدة دول عربية وأجنبية، ومنها المملكة العربية السعودية، ومصر، وبريطانيا، وبلجيكا، والدنمارك، والنرويج، وهولندا، وفرنسا وغيرها من الدول.
وأطلقت الوزارة خلال المعرض حملة «تعلّم في الإمارات»، بالتعاون مع ثماني جامعات رائدة حكومية وخاصة، بهدف الترويج لدولة الإمارات كوجهة مفضلة للطلاب الأجانب لمتابعة دراساتهم الجامعية في جامعات الدولة المعترف بها دولياً.
معايير
وفي تعليق له حول مشاركة الوزارة في معرض BETT قال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم: «شكّل المعرض العالمي فرصة مهمة لنا لتسليط الضوء على أعلى المعايير العلمية والمهنية في مجال التعليم العالي بالإمارات، واعتمادنا على التقنيات المبتكرة والاستثمار في أحدث الأنظمة والمنصات للمساعدة في توفير منظومة تعليم إماراتية رائدة واستثنائية، ما يتماشى مع رؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071».
وأضاف معاليه معلقاً على حملة «تعلّم في الإمارات»: «تستقطب دولة الإمارات حالياً آلاف الطلاب الجامعيين العرب والأجانب، ونتوقع ارتفاع عددهم خلال السنوات القادمة، فالإمارات أصبحت وجهة جاذبة للشباب والطلبة من مختلف الجنسيات، وتوفر لهم مؤسسات تعليمية مرموقة في دولة تعد الأكثر أماناً وسعادة في العالم ولديها الكثير لتمنحه لهم».
تقنيات
وقال المهندس عبدالرحمن محمد الحمادي: «كانت مشاركتنا في المعرض مهمة جداً لما وفرته من فرصة مهمة لعرض منظومتنا التعليمية المتطورة، وللاطلاع على أحدث الطرق المتبعة في تطبيق التقنيات المرتبطة بالثورة الصناعية الرابعة، مثل الذكاء الاصطناعي والروبوت وتقنية سلسلة الكتل «بلوك تشين» والاستفادة منها في المنظومة التعليمية».
وأشار الدكتور محمد إبراهيم المعلا إلى أن محاور الجودة والابتكار والمواءمة والكفاءة تشكّل الركائز الاستراتيجية للتعليم العالي في دولة الإمارات، وقال: «نستعرض من خلال إطلاق حملة «تعلّم في الإمارات» ما وصل إليه التعليم العالي في الدولة من مستويات رفيعة تؤهلها لتصبح وجهة عالمية للراغبين في استكمال دراستهم الجامعية والعليا».
هذا وشهد المعرض توقيع شركاء الوزارة عدة مذكرات تفاهم واتفاقيات مع العديد من الجامعات، وأعلنت دائرة التعليم والمعرفة عن استضافة «بت الشرق الأوسط وأفريقيا 2019» في العاصمة أبوظبي في شهر أبريل القادم، حيث ستجتمع الدول المشاركة تحت سقف واحد لمناقشة مستقبل التعليم وتحوّله.
