عقد مجلس أمناء جامعة السوربون أبوظبي أول اجتماع له لعام 2019 تزامناً مع بدء الفصل الدراسي الجديد، الذي رحّبت جامعة السوربون أبوظبي خلاله بأكثر من 700 طالب وطالبة من أكثر من 60 جنسية. وترأس الاجتماع الذي أقيم في الحرم الجامعي بجزيرة الريم، معالي زكي أنور نسيبة، وزير دولة، رئيس مجلس الأمناء، إلى جانب البروفيسور جان شامباز، نائب رئيس مجلس الأمناء ورئيس جامعة السوربون.

كما حضر الاجتماع سيف سعيد غباش، المدير العام لدائرة للسياحة والثقافة - أبوظبي، وطارق عبد الرحيم الحوسني، الرئيس التنفيذي لمجلس التوازن الاقتصادي، ومحمد خليفة النعيمي، مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي، والبروفيسور آلان تالون، عميد كلية العلوم الإنسانية في جامعة السوربون، وموريس غوردو مونتان، الأمين العام لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية للجمهورية الفرنسية، وباسكال سوريس، نائب الرئيس الأول لشؤون التنمية الدولية لشركة تاليس، وستيفان ميشيل، رئيس مسؤول عن الشرق الأوسط في قسم الاستكشاف والإنتاج في شركة «توتال».

لقاء

واجتمع نسيبة، والبروفيسور جان شامباز، مع طلاب الجامعة والهيئة التدريسية والإدارية للترحيب بهم .

وقال معالي زكي نسيبة عقب الاجتماع: «يحرص فريق مجلس الأمناء على دعم وتعزيز التطوير المستمر لجامعة السوربون أبوظبي، بما يتماشى مع أهداف التعليم العالي لدولة الإمارات العربية المتحدة».

دراسة

تمّ التركيز خلال الاجتماع على دراسة تحضيرات الفصل الدراسي الجديد، وذلك من خلال مناقشة الخطة الاستراتيجية الهادفة إلى أن تصبح جامعة السوربون أبوظبي مركزاً متميزاً في التعليم العالي والبحث العلمي ومنصة رائدة في دعم الابتكار. كما تمّ أيضاً مراجعة المناهج الجديدة والخطط التطويرية.