استقبلت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، أمس، في مقر المجلس في أبوظبي، وفداً طلابياً من جامعة هارفارد الأمريكية.
حيث اطلع الوفد على تطور المسيرة البرلمانية في الدولة ورؤية القيادة الرشيدة لتمكين المجلس من ممارسة اختصاصاته الدستورية، وكذلك جهود القيادة في تمكين المرأة وتحقيق التوازن بين الجنسين، وتعزيز نهج التسامح في المجتمع.
حضر اللقاء أحمد شبيب الظاهري، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
وفي بداية اللقاء رحبت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي بالوفد الضيف، مؤكدة أهمية الزيارة في تعزيز التواصل بين مختلف الشعوب بما يضمه وفد جامعة هارفارد العريقة من طلبة من جنسيات متعددة، وبما يؤكد أهمية تعزيز نهج التسامح والتعايش في العالم، لافتة إلى أن الزيارات المتبادلة بين مختلف المؤسسات تلعب دوراً مهماً في نقل المعرفة وتبادل الخبرات والتجارب في شتى المجالات.
وأشارت معاليها إلى أن التعليم يعد ركيزة أساسية لبناء مستقبل الأوطان من خلال تأهيل الكوادر البشرية وصقلها وتسليحها بالعلم والمعرفة اللازمة للمساهمة في عملية البناء والتنمية واستشراف المستقبل.
وتطرقت معالي الدكتورة القبيسي إلى اختيار عام 2019 في الدولة ليكون عاماً للتسامح، قائلة «إن الإمارات دولة تسامح وتعايش وتعد أنموذجاً عالمياً فريداً في هذا المجال، حيث تستضيف على أراضيها أكثر من 200 جنسية دون تمييز في اللغة أو اللون أو العرق أو الدين، يعيشون في تناغم وتعايش كامل وتلاحم مميز في ظل الأمن والأمان الذي تنعم به الدولة».
وأكدت معاليها خلال اللقاء على الجهود الكبيرة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادتها الرشيدة، على مختلف الصعد محلياً وإقليمياً ودولياً في تحقيق الأمن والاستقرار الدوليين ومكافحة الإرهاب والتطرف.
