أوضح الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي، مدير عام وكالة الإمارات للفضاء، أن الحدث العلمي يعتبر فرصة مهمة للطلبة من مختلف المستويات التعليمية للالتقاء بخبراء ومختصين من داخل الدولة وخارجها، بهدف إثراء المعرفة لديهم حول علوم الفضاء وتقنياته.

مبينا أن وكالة الإمارات للفضاء تعتبر أول وكالة فضائية متقدمة على مستوى المنطقة، تسعى إلى الاستفادة من الفضاء كمحفّز لإلهام الجيل الشاب ولفت انتباههم وتدريبهم وتعليمهم.

منظومة

وأضاف أن الإمارات تمتلك أكبر اقتصاد فضائي على مستوى المنطقة، وأنها تمتلك منظومة متكاملة استطاعت أن تبنيها خلال السنوات الماضية، بدءاً من إنشاء مراكز متخصصة وبحثية، وجامعات توفر مساقات علوم الفضاء، وصولاً للمشاريع الضخمة الكبيرة، والسياسات التشريعية التي وفرت بيئة خصبة لانطلاقها نحو النجاح، وأننا قادرون على الاستفادة مما لدينا من إمكانات لخدمة الوطن والعالم.

وأفاد أن الإمارات تمتلك قطاع فضاء يتميز بالحيوية والتنوع، ويضم شركات متميزة للاتصالات الفضائية منها «ياه سات» و«الثريا» اللتان تقدمان أرقى الخدمات الخاصة بالاتصالات الفضائية إلى معظم مناطق العالم.

حيث أطلقت «ياه سات» في العام الماضي ثالث قمر صناعي لها، وهي الآن تغطي 60 مليون مشترك ضمن أكثر من 140 دولة، ما يعكس الخطوات الوثابة والمهمة التي أصبحت تحققها مشروعات الإمارات.

مركز

ولفت إلى أن الإمارات أصبحت مركزا إقليميا لتعليم علوم الفضاء، حيث يدرس بعض الطلبة العرب ضمن مراكز الدولة البحثية في هذا القطاع، مثل البحرين التي تبتعث طلبتها للدولة، لتعلم تكنولوجيا علوم الفضاء، مبينا أن وجود الإمارات ضمن أهم 15 دولة عالمية في هذا القطاع عكس الثقة العالمية في قدرات الدولة وتطور مشاريعها، والتي من خلالها يتم تبادل ومشاركة المعلومات فيما بينها، وهذا بحد ذاته يعتبر إنجازاً كبيراً.