أكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، زيادة عدد البحوث التربوية والمشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة المتقدمة للجائزة عن العام الماضي، بنسبة 35 %.

وأوضحت في تصريحات خاصة لـ «البيان»، أن هناك إقبالاً كبيراً من المعلمين للمشاركة في الجائزة على مستوى في الوطن العربي.

وأضافت: «الأمانة العامة بدأت عمليات تحكيم وتقييم الأعمال المرشحة للدورة الجديدة، خلال اللجان المتخصصة في مجالات الجائزة، وذلك وفقاً للخطة الزمنية التي حددتها الأمانة العامة للدورة الحالية، وتتواصل عمليات التحكيم والتقييم حتى مارس المقبل، بحيث يتم إعلان أسماء الفائزين في أبريل المقبل».

وأشارت إلى أن الدورة الجديدة للجائزة، تتضمن طرح 9 مجالات تندرج تحتها فئات متخصصة، سواء على مستوى الدولة فقط، أو على مستوى الإمارات والوطن العربي بصفة عامة.

وأكدت الأمين العام للجائزة، أن عملية التحكيم والتقييم للأعمال المرشحة، تتم في إطار شامل من الشفافية والموضوعية والدقة، التي تترجم رسالة الجائزة وأهدافها، في ترسيخ ثقافة التميز في الميدان التربوي، وتحفيز العاملين في مختلف المؤسسات التعليمية والأكاديمية والمجتمعية ذات العلاقة، على التميز والريادة، من خلال تدشين مبادرات ومشروعات تنهض بالعملية التعليمية.

وتعزز من استراتيجية الانطلاق بالتحليل نحو آفاق عالمية. وأشارت إلى أن عمليات التحكيم والتقييم، ستشمل زيارات ميدانية لعدد من المرشحين، سواء كانت مؤسسات أو أفراد للاطلاع على المشروعات المنفذة ميدانياً، والتأكد من استيفائها للمعايير المحددة لكل مجال من المجالات المطروحة في الدورة الحالية، موضحة أن الجائزة أصدرت 32 عملاً ومؤلفاً للفائزين في دوراتها السابقة، وتم عرض تلك المؤلفات في فعاليات ومعارض دولية.