احتفت جامعة أبوظبي، أمس، بأبرز الإنجازات التي حققتها ضمن استراتيجيتها لعام زايد، وذلك ضمن حفل ختامي حضره حشد من الطلبة وأعضاء من الهيئتين التدريسية والإدارية.

وشهد الحفل استعراضاً لأهم المنجزات خلال العام 2018، وسلطت الضوء على إرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي تضمنت باقة من المعارض والمؤتمرات والندوات والمبادرات، التي قادها الطلبة وصُممت خصيصاً لتخليد إرث الوالد المؤسس وقيمه الراسخة.

وشهدت هذه المبادرات مشاركة مختلف فروع الجامعة المنتشرة في أبوظبي ودبي والعين والظفرة، وركزت على أربعة محاور رئيسية، وهي الفعاليات الاجتماعية والبيئة والصحة والعمل الإنساني.

وقال وقار أحمد، مدير جامعة أبوظبي: «استلهمنا مبادرات عام زايد من رؤية الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي هدفت إلى تحقيق مستقبل زاهر لدولة الإمارات في شتى المجالات، وأسست لمنظومة رائدة في بناء الإنسان، وأرسى دعائم نظام تعليمي يرسخ الهوية ويواكب العصر.

من جهته، قال سالم مبارك الظاهري، المدير التنفيذي للعلاقات المجتمعية ورئيس لجنة عام زايد بجامعة أبوظبي: «لقد عملنا في جامعة أبوظبي على مدى العام الماضي على إرساء رسالة الجامعة الأكاديمية الهادفة ومكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة، من خلال باقة من المبادرات والبرامج التي تركت أثراً إيجابياً، وأسهمت بشكل مباشر في الاحتفاء بعام زايد، من خلال تعزيز مكانة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كمصدر للفخر الوطني ورمز من رموز الدولة».