منصور العور يستعرض رؤى إعادة صياغة مستقبل التعليم العالي

■ منصور العور والحضور عقب المحاضرة في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية | من المصدر

استعرض الدكتور منصور العور، رئيس «جامعة حمدان بن محمد الذكية»، رؤىً استشرافية لإعادة صياغة مستقبل التعليم العالي عبر رسم خارطة طريق واضحة لجامعات المستقبل لتصبح عناقيد معرفية، مسترشداً بحكمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، الذي قال:

«أنا مقتنع بأن تعليم أطفالنا بالطريقة نفسها التي فعلنا بها بالأمس هو في حد ذاته يضيف نوعاً جديداً من الأمية التي لم يعد لها مكان في أي مجتمع يرغب في الانضمام إلى السباق العالمي». وجاء ذلك خلال محاضرة ألقاها مؤخراً تحت عنوان «صياغة آفاق جديدة: إعادة تصور التعلم» في «جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية».

وذلك أمام كوكبة من الأكاديميين وكبار الشخصيات الحكومية وعلى رأسهم الدكتور علوي الشيخ علي، عميد كلية الطب، مسلّطاً الضوء على أبرز المحطات البارزة في مسيرة الجامعة التي حازت قصب السبق في إعادة هندسة التعليم العالي محلياً وإقليمياً وعالمياً، وفق فلسفة قائمة على التكنولوجيا والابتكار والإبداع والبحث العلمي باعتبارها القوى الدافعة لبناء مهارات المستقبل المؤهلة لتوجيه دفة النمو والتطور في القرن الحادي والعشرين.

وثيقة الخمسين

ولفت الدكتور العور إلى أنّ الجامعة، وفي ظل توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي والرئيس الأعلى للجامعة، قدّمت نموذجاً يحتذى به في تشكيل مستقبل التعليم العالي من خلال ركائز ثلاث هي الابتكار والانطلاق والتحوّل، واضعةً دعائم متينة للتعليم الذكي والتعلم مدى الحياة لتكون المؤسسة الأكاديمية الأولى الداعمة لبنود «وثيقة الخمسين» في توفير نظام تعليمي يكتشف مواهب كل إنسان ويضمن تطوير القدرات باستمرار لمواكبة التغيرات المتسارعة التي سيشهدها العالم خلال الفترة المقبلة.

مستعرضاً تجربة الجامعة في تبني نظرية الألعاب في التعلم كمبادرة فريدة حصلت بموجبها على ملكية فكرية عالمية، معززة دورها المحوري في توفير التعليم الأفضل لمبتكري ومبدعي المستقبل عبر أدوات تعليمية جديدة تحاكي المستقبل لتكون في طليعة الجهات المؤهلة لترجمة «المبادئ الثمانية لدبي» في جعل الإمارة أرضاً ‭‬للمواهب وأصحاب العقول والأفكار الأفضل.‬‬‬‬

وألقى العور الضوء على الخبرة السبّاقة التي أهلت الجامعة لإعادة هيكلة دور الدارسين وأعضاء هيئة التدريس وإدارة المناهج الدراسية والبيئات التعليمية على السواء، واضعةً جل تركيزها على دعم الدارسين ليتحول من متلقٍ إلى مساهم في صنع ونشر وإثراء المعرفة مع خلق بيئة تعليمية جديدة تجعل منها مركزاً لتعزيز الحراك المعرفي وبناء القدرات الفكرية وتطوير المهارات التحليلية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات