جميلة المهيري: «دبلوم الصغار» يعزز قدرات الطلاب على فهم «العربية»

قالت معالي جميلة بنت سالم المهيري، وزيرة دولة لشؤون التعليم العام: «انطلاقاً من حرص الوزارة على وضع برامج ومبادرات مبتكرة يمكن من خلالها تطوير قدرات طلابها وتعزيز مواهبهم، تم إطلاق برنامج دبلوم الصغار، والذي يعمل على إيجاد بيئة تعلم فريدة من نوعها في ظل مشاركة من جميع الأطراف بمن فيهم المديرون والمدرسون وأولياء الأمور والمتطوعون الذين يرغبون في رؤية طلابنا وهم يتفوقون ويحسنون من أنفسهم لتحقيق مستقبل أفضل. وليتسنى لنا تحقيق أهدافنا بموجب رؤية الإمارات 2021 ومن أجل تحقيق نتائج أفضل في برامج التقييم الدولية».

تعزيز

وتابعت خلال زيارتها لإحدى ورش العمل: «أردنا من خلال هذا البرنامج أن يتمكن الطلاب من تعزيز قدراتهم على القراءة وفهم النصوص والتعرف على المفردات الثرية والواسعة للغة العربية، والإدراك أنه على الرغم من صعوبة هذه اللغة وتعقيدها إلا أنها تبقى واحدة من أجمل وأبلغ اللغات المحكية في العالم أجمع».

وكانت وزارة التربية والتعليم اختتمت برنامج «دبلوم الصغار» وهو عبارة عن برنامج للتنمية الأكاديمية يتألف في مرحلته الأولى من سلسلة من ورش العمل المشوقة، التي تستهدف طلاب الصفوف الثاني وحتى السابع وتهدف إلى تعزيز كفاءاتهم في مادتي اللغة العربية والرياضيات.

تحسين

وصُمم البرنامج في سياق جهود الوزارة لضمان تقديم الدعم الأكاديمي اللازم للطلاب لتحسين مستواهم وأدائهم الأكاديمي واستيفاء متطلبات المنهج الدراسي الموضوعة من خلال نموذج «المدرسة الإماراتية» لمواكبة التطورات على مستوى العالم. وقد تم وضع منهاج البرنامج من قبل فريق عمل أكاديمي متميز من الوزارة.

وتم اختيار المدرسين للاستفادة من معارفهم وخبراتهم في العمل مع الطلاب ووضع مبادئ تدريس أكثر فعالية لتحقيق تجربة تعلم إيجابية وتحفيز الطلاب للعمل على تطوير أنفسهم.

وفي المرحلة الثانية من البرنامج ستقوم المدارس بوضع مسار تطويري لكل طالب مشارك وتحديد أهداف واضحة له بناء على التقدم المحرز خلال المرحلة الأولى. وقد شارك أولياء أمور الطلبة في نهاية أسبوع الدبلوم حيث ناقشوا المسار التطوري لأبنائهم لتمكينهم من دعمهم من المنزل أيضاً.

دعم

تم تطبيق البرنامج بدعم ما يقرب من 300 مدرس، تم اختيارهم بعناية على أساس خبراتهم، بالإضافة إلى 61 مديراً ومديراً أول وأخصائي دعم من مدارس الحلقة الأولى والثانية والذين تم اختيارهم لإدارة هذه المراكز والإشراف عليها. كما تطوع ما يقارب 400 طالب من المرحلتين الثانوية والجامعية لدعم الطلاب المشاركين سواء بصورة فردية أو في مجموعات صغيرة أثناء أنشطة التعليم ولتقديم المساعدة اليومية في المراكز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات