خطة لرفع نسبة الطلبة الإماراتيين إلى 50%

رئيس جامعة الغرير لـ« البيان»: برامج جديدة في الهندسة والقانون

■ باسم الذهبي

كشف الأستاذ الدكتور باسم الذهبي، رئيس جامعة الغرير أن الجامعة تدرس طرح برامج إضافية جديدة للبكالوريوس في الهندسة والقانون في ظل التطور الهائل الذي يشهده العالم في مجال التكنولوجيا .

وفي عصر الثورة الصناعية الرابعة، حيث تظل القوانين والتشريعات المنظمة لهذه التكنولوجيا بحاجة للتطوير لكي يكون إطاراً ومرجعاً ثابتاً وواضحاً يُحتكم إليه في نزاعات جديدة من نوعها لم يشهدها العالم من قبل.

وأضاف الذهبي لـ«البيان» أن قسم الدراسات العليا بكلية القانون يدرس استحداث شهادة بحثية حول هذه القوانين، مشيراً إلى أن الجامعة تطرح برامج للماجستير في القانون وإدارة الأعمال.

وأفاد بأن الجامعة التي تضم 1200 طالب وطالبة ستطرح 6 برامج للبكالوريوس 3 منهم باللغة العربية وتقدم في كليتي القانون والتربية والعلوم الاجتماعية وتنقسم الأخيرة إلى قسمين وهما قسم التربية والإعلام.

بينما تقدم ثلاثة برامج أخرى باللغة الانجليزية في ثلاث كليات وهي كلية الهندسة التي تنقسم إلى 3 أقسام وهي قسم الهندسة الميكانيكية والكهربائية والمعلوماتية، بالإضافة إلى كلية إدارة الأعمال، وكلية العمارة والتصميم الداخلي، مشيراً إلى أن الجامعة تضم قسماً متخصصاً لدعم البرامج المطروحة.

وأكد الذهبي أن الجامعة لديها خطة لاستقطاب ورفع نسبة الطلبة الإماراتيين من 30% إلى 50% خلال العام الدراسي المقبل، لافتاً إلى أن نسبة الطالبات حالياً تفوق الطلبة في العدد، معرباً عن سعادته لما حققته المرأة الإماراتية من إنجازات ملموسة خلال السنوات الأخيرة ولما وصلت إليه من مستويات تعليمية تدعو للفخر والاعتزاز.

وبين أن خطة الجامعة لاستقطاب الطلبة الإماراتيين، تنقسم إلى شقين، الأول يأتي من خلال التواصل مع المؤسسات الحكومية وعقد اتفاقيات معها، والشق الثاني يتمثل في توفير جداول دراسية مرنة تتلاءم مع طبيعة عمل الطالب الموظف، وطرح جزء من البرامج عبر الشبكة العنكبوتية للتسهيل على الطالب وتوفير الوقت والجهد المتمثلين في إلزامية الحضور إلى مقر الجامعة.

منح دراسية

وبالنسبة للمنح الدراسية بين الذهبي أنه تم استحداث نظام جديد للمنح بحيث لا يتم سحب المنحة كاملة من الطالب المتميز في حال أخفق في الحصول على معدل تراكمي معين خلال الفصل الدراسي.

بل يتم تخفيض المنحة إلى النصف وفي حال حسن الطالب من معدله التراكمي في الفصل الثاني يتم رفع نسبة المنحة مرة أخرى، وذلك بغرض تشجيع وتحفيز الطلبة على التفوق الدراسي المستمر، هذا إلى جانب المنح المقدمة للطلبة المعسرين.

وأشار إلى أن الجامعة لديها هيئة استشارية على تماس دائم مع احتياجات سوق العمل كونها تضم خبراء ومختصين عاملين في الحقول المختصة، وهذه الهيئة تتمثل مهامها في القيام بقياس حاجة سوق العمل باستمرار من أجل تطوير البرامج الأكاديمية، واستحداث الجديد منها.

وقال الذهبي إنه سيتم إدراج الذكاء الاصطناعي في البرامج الهندسية وتطبيقاتها في الجامعة، مؤكداً أهمية التعليم كإحدى الدعائم الأساسية لمسيرة التنمية الشاملة والمستدامة.

وأشار إلى أن الإمارات تولي اهتماماً بالغاً للارتقاء بالتعليم في ظل التوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة في تطوير نظام تعليمي رفيع المستوى؛ لإعداد الشباب بالشكل الأمثل؛ لاستشراف وصناعة المستقبل.

وأضاف أن الجامعة تعتزم تنفيذ خطة لاستقطاب الطلبة الصينيين الراغبين في دراسة اللغة العربية بهدف ترسيخ اسم الإمارات على خارطة السياحة التعليمية، لاسيما وأنها تتمتع ببنية تحتية وتكنولوجيا تضاهي وتنافس بها أكثر الدول الأوروبية تطوراً.

وأفاد أن هناك جهوداً مماثلة لاستقطاب طلبة من عدد من دول الخليج العربي، مشيراً إلى ضرورة تسهيل إجراءات اعتماد الشهادة الجامعية من قبل الجهات المختصة لتسهيل عملية استقطاب الجامعات للطلبة من خارج الدولة وتنشيط السياحة التعليمية.

و كشف عن توجه الجامعة إلى إنشاء مركز لتطوير مهارات الكادر الأكاديمي داخل مقر الجامعة، حيث تم البدء بإطلاق سلسلة محاضرات على أن يتم إطلاقه رسمياً في شهر يوليو من العام المقبل، وسيعمل أيضاً على تطوير كفاءات الأكاديميين من مختلف الجامعات في الدولة، وسيستقطب خبراء من خارج الدولة.

وقال إن الجامعة نظمت الأسبوع الماضي ورشة عمل لإسعاد المتعاملين شارك فيها جميع العاملين في الجامعة واستغرقت يوماً كاملاً، وهي جزء من الخطة التطويرية التي قررتها الجامعة.

وحول قضية البحث العلمي أكد أن كلية القانون تقوم بجهود لافتة في هذا المجال، مشيراً إلى أن طلبة الجامعة شاركوا في العديد من المسابقات البحثية التي نظمتها بعض الجهات الحكومية وشبه الحكومية والمؤسسات الخاصة والجهات البحثية.

وشارك مؤخراً طلبة الجامعة في المسابقة البيئية المشتركة بين الجامعات والتي نظمتها مجموعة الإمارات للبيئة بتاريخ 27 نوفمبر 2018 في مركز المؤتمرات بدبي، وقد احتل فريق الجامعة المركز الرابع بين الفرق العشرين المشاركة، مؤكداً أن الجامعة تدعم مجال البحث العلمي وتشجع طلبتها على ذلك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات